أثيـلة
أثيـلة

@atheelh28

27 تغريدة 114 قراءة Sep 14, 2022
مساحة التعدد ومشاركات بعض النساء فيها تموت ضحك رغم إنهم جادين بآراؤهم..والله مش ضحك سخرية واستحقار لكن يضحك إزدواجيتهم بالتفكير ..
تقول لازم يراعي الله فيني و تسرد الأحاديث ويا ماشاءالله ع الدين و فجأة تقلب عليه و تقول مش مسؤولة أحتمل ذنبه انكم تقولون لي أحسن مايروح للحرام!!؟😂
يعني لازم يخاف الله فيك على سنقة عشره مثل ما يقولون، بس أنتِ لا.. الدين يوقّف هنا.. مو ملزومة تعينيه ولا تخافي الله في احتياجاته الشرعية وإيه خليه يروح درب الحرام و يشيل ذنبه لحاله أهم شي ما يتزوج علي !!
الدين مو هوى وأنانيه.. معاك إيه و مع الناس لا
وش فيها لو قلتِ بكل صراااحة وثقة ( والله انا انسانه ما اتحمل التعدد و لا أقدر استمر معه ) ؟ عادي ترا .. قدراتك النفسية محد بيهزأ منك فيها .. بس إنك توظفين الدين على هواك لا يا أختي، انتِ كذا تضحّكين الناس منك و من تفكيرك، بطريقة عرضك لها وكأن الحق معك و مقصدك الحق!! الله يصلحك بس
تعجبني المرأة الصادقة الواضحة الواثقة في شأن التعدد، مو يعني واثقة يعني انها تسوي نفسها يعنني عاقلة و يا إلهي كم هي نادرة وسعيدة بالتعدد..الخ، لا ، انها تؤمن بضعفها في هذا الجانب و تؤمن أنه بلاء و تُقرّ بحرارة غيرتها، ومع ذلك تُبدي هذه الحقيقة المرة بعيدا جدا عن الحكم الشرعي..
أنا أتعجب من صنفين؛ صنف تحرث الأرض حرثا عشان تقنع جميع نساء الأرض بقبول التعدد عليها، وصنف يجعل الموت والهلاك وأم المصائب في التعدد!!
الصنف الأول مدّعٍ للمثالية والصنف الثاني في غاية الأنانية ومحدودية العقل.. والمرأة العاقلة تكون بين بين، تقرّ بسماتها و فطرتها كما أراد الله لها..
أتذكر في مادة الثقافة الإسلامية بالكلية، كان فيه موضوع التعدد، وكان الدكتور مصري، وهبه الله أدبا وعلما وفهما وحكمة بارك الله عليه، طرح سؤال غايته منه لفت النظر، من منكن ترضى بالتعدد؟ فالغالبية صمت، إلا اثنتين😂يذكروني ببعض الناس هنا مسويات يعنني،
وإجاباتهن: أنا إذا كان عادل 😂😂
وحاول الدكتور يستفز الصمت أكثر، لكن دون جدوى، بعدها قال:"طبعا لايوجد امرأة عاقلة كاملة تحب أن يعدد عليها زوجها، وعائشة رضي الله عنها غارت على جلالة قدرها وعظم شأنها وكمال دينها.. وهذا لا يعيب المرأة لأن الله فطرها ع ذلك...الخ"
وأحيانا يكون من المنطِق والعقل أن لا تُمنطق المشاعر!
و جملة ( أنا أرضى بالتعدد إذا كان عادل ) من أسخف ما تتقوّل به امرأة مُحبة و ربما أكذب ما تفوّهت به!
لأن الزوجة لا تصل إلى ذروة حبها لزوجها و تعلقها به إلا إذا كملت أخلاق الرجال فيه و حسنت صفاته وخصاله.. و تكون أزهد فيه إذا كان خسيسا لا يرعَ إلاًّ ولا ذمة..
مو هنا موضوعي.. أنا بتكلم برأيي ومن الواقع.. وش اللي يخلي النساء هذا الزمن أشدّ تعنّتًا عند طرح مواضيع التعدد من نساء الزمن السابق؟
هل هو صدقا بسبب عدم احتمالها وتقبلها لمشاركة أخرى زوجها؟ أو بسبب ثقافة و نظرة المجتمع ( الإسلاميّ للأسف ) حول التعدد، ما ولّد عندها هذه الغضبة؟
رأيي من خلال الواقع، أن المرأة ( قد ) تتقبل التعدد ولكن ( الموت الحَمَر ) على قولتهم في هواجيسها فيمن حولها:
-وش بيقولون عني، فالرجال وكما هو المعهود عن تفكيرهم ( أكيد فيها عيب او مقصرة ) وأما الحريم بتصير هي سالفتهن، وعاد اذا تعرف حولها أحد ينتظر يفرح عليها هنا ممكن يجن جنونها
أصلا من أين جاءت فكرة الانتقاص من الزوجة الأولى في موضوع التعدد ؟ وش اللي يخلي المجتمع يُطلق مَثَل ( أدِّب المرة بالمرة ) ؟ و يدخلون الحكم الشرعي عنوةً في مشاكلهم بطريقة مُسفّة مبغّضة ؟
نُمرِض العقل اللاواعي في أدمغتنا ثم نتلاعن فيما بيننا ولا فوقها بعد نمتحن الإيمانيات😍!!
تصوير المسلسلات للتعدد وللمعدِّد والمعدَّد عليها وأنه لعنة النساء استغفرالله العظيم ليس بمنأى بعيد أبدًا عن طبخ هذه الغضبة الثائرة على نار هادئة و مُسلّية أيضًا !!
نكوّن صورة ذهنية بائسة عنه بعيدة كل البعد عن أسباب تشريع الحكم وعن كيفية احتضانه في البيت النبوي ثم نبدي الاستياء!!
هذا عاد غير عن القصص البديييييعة والرائعة والرهيبة من أفعال الرجل المُعدِّد اللتي تُروى أمام ناظري الابنة أو على مسامعها، و حتى ردة فعل الزوجة المعدد عليها أو المعدد بها له تأثير مباشر على تكوين صورة مُرغّبة و مُحببة للتعدد 🎉💣
عفوا ( البعض ) رغم إنه ( الغالبية ) 😂 أضحك ولكن ضحكي هنا كقول المتنبي: "ضحكٌ كالبُكا"
والله إننا في موضوع التعدد، على غرار القائل "نعيبُ زماننا و العيبُ فينا" و يصدُق في جدال البعض فيه، هذا المعنى
" وكم من عائب قولاً صحيحا، و آفته من الفهم السقيم "
هذا مو كلامي ولا رأيي، هذا كلام شاطئ الأمان و برّه و بحره 😂 وأسأل الله أن لا يمتحننا فيما يعجز عنه صبرنا.
لكن والله أحسب أني أبحث عن الحق فيه، و أخشى أن تُصيبني لوثة فهمٍ لحكمٍ شرّعه الله، فحاولت قدر استطاعتي تأمّل الجانب من جميع الأطراف..
وحاولت عرض الأسباب المؤدية لرفضه ( رفضا نفسيا لا عقَديّا ) في الحوارات المفتوحة على من تزوج عليهن، فكانت فكرة ( اعتباره أمارة بغض وعدم حب لها ) الهاجس الأكبر، و ( نظرة المجتمع و فرح النساء عليها ) وليس الخوف من عدم العدل أو لا، رغم أنهن أول ما يتشدّقن بهذا الرأي كثيرا عند الطرح:)
جلست في المساحة مدة ساعة، ولا تزال قائمة حتى الساعة، لكني أخذت فكرة عامة عن مشاركات النساء فيها بمختلف درجاتهنّ، و كانت عبارة عن دعم و تصديق لقناعتي و نظرتي هذه حول التعدد من جهة تعامل المجتمع معه، وأما حكمه الشرعيّ؛ فوالله لا أجد في نفسي ذرة شك و ارتياب من معنى الرحمة في تشريعه!
و أحسن ما يُهذّب الزوجة اللتي عدّد عليها زوجها، أو يُحضّر للتعدد عليها، أو تُبتلى في المستقبل البعيد بذلك، بأن تستحضر [ لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه ]
لا ننكر أن جميع النساء تحلم بحياة ورديّة ولكن أنّى هذا في دُنيا البلاء ؟
الحياة اللتي صورتها لنا الدعايات، ( زوج و زوجة متناغمان سعيدان و متحابّان ومعهما طفل و طفلة)، مو طفلين بس او طفلتين فقط، لا، طفل و طفلة، يعني حيازة ما يُمكن حيازته من السعادة😂 يعني تختار شكل حياتك من خيالك،
بس الواقع يصفعك ع وجهك.. ممكن شكل حياتك ما يتشكل كما تحلم و تهوى ..
وكلنا نشوف و نرى و نسمع و بيئتنا مليانة رجال مضطرين للتعدد، و نساء مضطرات للقبول بالمعدد ..
صديقة اختي في عمر الزهر ولها طفل ومتزوجة من ٤ سنوات تقريبا، مزهوّة بحب زوجها، وقبل اقل من شهر توفي مستشهدا بإذن الله في الحد الجنوبي !!
الحياة لا يمكن أن يؤمن جانبها ونشكلها كما نشتهي
اخت زوجة أخي، عزباء تزوجت أعزب، بدت عليه تصرفات غريبة و اتصالات متكررة غير مفهومة، وشكت أنه يحمل فكرًا مشوّها فخلعته خوفًا و هربًا، ثم تزوجت معدد، طلقها من مشاكل زوجته الأولى ثم تزوجت أخيرًا بمعدد آخر، و لزواجها منه قصة عجيبة و عبرة و موعظة ..
زوجها المعدد الأول كان له صديق وعزم أهله، حضرت زوجته معه عند زوجة صديقه، وكانت عندها امرأة أخرى ومتزوجة أيضا، دار حوار بينهن، و من المرأة الحاضرة قالت ( اتحمل كل مصيبة بالدنيا الا ان مرة تدخل عليّ ) تقول جرحتني بنفسي و سكتت.. دارت الايام تطلقت من هذا و تزوجت من زوج هذه المرأة..
و زوجته الأولى من محكمة لمحكمة ومن مكيدة لمكيدة حتى طلّقها ..
كانت في سَعَة، لكنها جنت على نفسها من سفاهتها بالتنظير على بلاءات الناس و من اعتقادها المعطوب، بأن ماهي فيه من نعمة بسبب أنها مُستحقة لها، و ما علمت أن الإنسان في دار بلاء، قد يُسلب النعمة في أي لحظة !!
و كل وحدة تحتسب أن تكون محظر خير عند المتزوجات المعدد عليهن، و تأخذ الموضوع من ناحية إيجابية، والله لن يضيع أجرك عند الله، قال ﷺ [ ألا أدلك على صدقةٍ يحب الله موضعها؟ تُصلح بين الناس، فإنها صدقةٌ يحبّ الله موضعها ]
وليس أحسن منها في هذا الموضع، موضع يفرح إبليس في تشتيته!!
ووالله إن المرأة الذكية، هي اللي تعمل نفسها عند تعدد زوجها، لا قدّمت ولا أخّرتْ، تمسك مكانها و تعيش حياتها كما كانت و أحسن، لما تنتهي سكْرة التجديد، ويهدأ طوفان الطفّة، وتأتي الفكرة وتذهب عن العقل غشاوته، فإن عاد فقد ربحتِ بذكائك، وإن مال وشطّ في الميل، فلم تُخلقي إلا لله وعبادته
بكل الحالتين، أنتِ بالله و لله و إلى الله، ولا يوسوس لك الشيطان بالشرور و النكد، كبري عقلك، واتركيه هو وميله لله، و كملي حياتك أفضل و أحسن من قبل، هذه فرصة تتقربين فيها من الله، مجرّد تتعودين على وجود هذه الفكرة ( حقيقة الوجود ) رح تنفضين قلبك من علائق الدنيا والخلق 🤍🫀
الله يصلح الحال ولا يجعلنا ممن يزلّ و يجزع عند أول فتنة و أدنى بلاء.
والله المستعان به على كل حال.

جاري تحميل الاقتراحات...