عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

4 تغريدة 2 قراءة Dec 07, 2022
1. كان إمام الحرم المكي السابق الشيخ عبد الله الخليفي رحمه الله (ت1414هـ 1994م) مديراً لمدرسة حِراء بمكة المكرمة.. جاءه يوماً مُوَجِّهٌ متعاقدٌ من إدارة التعليم لزيارة المدرسة وتفقّدها، فصادفه عند الباب، فإذ به يُشعِل "سيجارته"، فغضب الشيخ، ورفض دخوله المدرسة أو الحديث معه
2. إلا بعد أن يطفِئ السيجارة، فأطفأها واعتذر بشدّة ثم دخل المدرسة.
وحدّثني العمّ عبد الله القرشي صاحب والدي رحمه الله أنه كان يعمل مدرساً في المدرسة نفسها تحت إدارة الشيخ قبل أكثر من 40 عاماً، فوجده كالأب الحنون يعامل المعلمين والطلاب بكل احترام وتقدير، ولا يرضى بالإساءة لأي معلم
3. فمرة جاء أحد الموجّهين لزيارة معلم في الفصل، وبعد خروجه أخرج بطاقة التقييم، فكتب درجات تقييم المعلم، وأعطاها للشيخ لتوقيعها، فعندما قرأ الدرجات وجد أن تقييمه ضعيف، فغضب الشيخ وقال:"هذا من أفضل المعلمين لديّ، وأنا أتابعه طوال السنة، ولم أرَ عليه أيّ تقصير، وتأتي أنت في يوم واحد
4. وتعطيه هذه الدرجات الضعيفة!!" ورفض الشيخ التوقيع،فقال الموجّه: لكنّ أداءه لم يكن جيّداً.فردّ الشيخ:"ربما أن لديه ظرفاً معيّناً اليوم،ولا يمكن الحكم عليه من حصة واحدة".فحاول الموجّه إقناع الشيخ،لكنّه أصرّ على موقفه ولم يوقّع،فخرج الموجّه من المدرسة مُغضباً.
رحم الله رحمة واسعة.

جاري تحميل الاقتراحات...