حملة العفة والطاهرة في بريطانيا!
كانت الفترة السابقة على العهد الفيكتوري في بريطانيا، كما يقول المؤرخون، فترة انحلال أخلاقي غير مسبوق في المجتمع، حيث شاعت الجرائم الأخلاقية بين طبقات المجتمع المختلفة، وصارت لندن مركزًا لذلك الانحلال في أوروبا، وضج عامة الناس من ذلك تفسخ الأخلاق.
كانت الفترة السابقة على العهد الفيكتوري في بريطانيا، كما يقول المؤرخون، فترة انحلال أخلاقي غير مسبوق في المجتمع، حيث شاعت الجرائم الأخلاقية بين طبقات المجتمع المختلفة، وصارت لندن مركزًا لذلك الانحلال في أوروبا، وضج عامة الناس من ذلك تفسخ الأخلاق.
يقول مايكل آشر: "في بريطانيا [في تلك الفترة] كانت لندن بالفعل مركزًا دوليًّا للدعارة، حيث فاق عدد بيوت الدعارة بها عدد المدارس، وكان الكثيرون من مرتادي أمكان الدعارة هذه هم من النبلاء الذين هم أعمدة المؤسسة الأخلاقية أثناء النهار".
ويقول مايكل آشر: "عام ١٨٨٥ العام الذي بلغت فيه حملة الطهارة ذروتها، وكانت هذه حملة صليبية ضد التسيبات الجنسية حملت في ركابها الرعب الفيكتوري من الفوضى الاجتماعية ومن تحلل الجنس الإمبريالي".
وقد بلغ الهوس في الطهارة والرعب من الانحلال الجنسي مبلغًا غير معقول في بريطانيا ذلك الزمن.
وقد بلغ الهوس في الطهارة والرعب من الانحلال الجنسي مبلغًا غير معقول في بريطانيا ذلك الزمن.
إلى درجة أن أرجل الطاولات كان يتم سترها؛ لأنها عارية وتسبب الفتنة والاشتهاء الجنسي! يقول مايكل آشر: "أصبح الجنس التابو الأعظم، وكان المجتمع ينظر نظرة متعصبة إلى كل ما يتعلق بالجسد أو العري، حتى وصل الأمر بالمجتمع المتحضر إلى تغطية أرجل آلات البيانو بالقماش حتى لا ترى عارية".
جاري تحميل الاقتراحات...