لماذا #التفضيل
لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة، أجاب عن سؤال محتمل: لماذا جعلته قواما فذكرت الآية علتين:
{بما فضل الله بعضهم على بعض}
{وبما أنفقوا}
فإذا أنكرنا التفضيل وجب أن نزيل القوامة لأنها تسلط لا موجب له،ويحق لنا أن نتساءل كما تساءل بنو إسرائيل حين بعث الله طالوت ملكا
لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة، أجاب عن سؤال محتمل: لماذا جعلته قواما فذكرت الآية علتين:
{بما فضل الله بعضهم على بعض}
{وبما أنفقوا}
فإذا أنكرنا التفضيل وجب أن نزيل القوامة لأنها تسلط لا موجب له،ويحق لنا أن نتساءل كما تساءل بنو إسرائيل حين بعث الله طالوت ملكا
{قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه} فبين الله علة توليته عليهم {إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم} فلولا هذا التفضيل لكانت توليته عليهم تحيزا.
فلولا تفضيل الله للرجال بالجسم والعقل الذي هو سبب العلم، لكان توليتهم على النساء تحيزا لجنس بلا علة،
فلولا تفضيل الله للرجال بالجسم والعقل الذي هو سبب العلم، لكان توليتهم على النساء تحيزا لجنس بلا علة،
فإذا انتفى التفضيل انتفت القوامة، وعند ذلك ننظر في كل أسرة من هو الأكثر علما ومالا فنجعله القوام على الأسرة، أو نجعلها شراكة لا قوامة فيها لأحد على الآخر.
وهكذا نتيه في الاحتمالات والمقترحات، فالأسلم قبول حكمة الحكيم،هذا لو لم نكن مسلمين أصلا، فالعقل لا يجد أحكم من حكم من الصانع.
وهكذا نتيه في الاحتمالات والمقترحات، فالأسلم قبول حكمة الحكيم،هذا لو لم نكن مسلمين أصلا، فالعقل لا يجد أحكم من حكم من الصانع.
جاري تحميل الاقتراحات...