وصفني بالمجرم وأشعر بأني أضيع وقتي للرد عليه، فقط أوضح أني مع وحدة وطني، من سعى إلى فصل مسقط رأسي شينجيانغ عن الوطن الأم عدوي، فالمشكلة سياسية، وموقفي تجاه الموضوع ثابت وواضح. أشفق عليكم لأنكم تكررون مفهوما لا واقع ملموس له على الأرض، انتم كلاب أميركا تريد الاستقلال؟
أنتم مجتهدون في الدعاية ضد وطني الصين باستغلال ما يسمى بقضية الأويغور، لكن ألاعيبكم طفولية صبيانية لا تستحق ردي. تحاولون "تبسيط" كل شيء كأن الأويغور المسلمون الوحيدون في شينجيانغ او الصين، يا عم عدد الأويغور ١٢ مليون فقط، وهناك قوميات اخرى في الإقليم عددهم ١٣ مليون
هناك ١٠ قوميات مسلمة في الصين ولم تتحدثوا يوما عن وضع مسلمي القوميات التسع الأخرى، لماذا؟ هل اهتمامكم لا يشملهم؟ تروجون لـ"إبادة جماعية"، لكن عدد الأويغور يتضاعف خلال عقود ولغتهم محفوظة والقرآن ترجمت إليها. تتغنون بتركستان كدولة مستقلة، مَن يعترف بها من العرب والتعاون الإسلامي؟
أنتم متحمسون في إقامة دولتكم وهذا حقكم، لكن لا على حساب وطني ومسقط رأسي، ولا عن طريق الكذب والنفاق ومبايعة الأميركان والأعمال الإرهابية كما حدث في ٥ يوليو ٢٠٠٩. هل تستطيعون إقامة تلك الدولة عبر نشر تغريدات؟ لم أعرف سابقة من ذلك، هل سألتم تلك الـ١٢ مليون في شينجيانغ؟ هم موافقون؟
جاري تحميل الاقتراحات...