﷽
الحمدلله المتصف بالعدل الناهي عن الظلم والزور وله عاقبة الأمور.
[ ثريد بشأن الأخت رغد الظاهري و كلامها ]
من يومين خرجت الأخت رغد بتغريدة فيها كلام محتمل لا يليق بحق النبي ﷺ. ولا أظن أنها قصدت المعنى المتبادر السيء وكان الواجب حينها حذف المنشور مع الإعتذار
١/١٥
الحمدلله المتصف بالعدل الناهي عن الظلم والزور وله عاقبة الأمور.
[ ثريد بشأن الأخت رغد الظاهري و كلامها ]
من يومين خرجت الأخت رغد بتغريدة فيها كلام محتمل لا يليق بحق النبي ﷺ. ولا أظن أنها قصدت المعنى المتبادر السيء وكان الواجب حينها حذف المنشور مع الإعتذار
١/١٥
وقد حذفت تغريدتها فعلا، وهذا حسن. لكنها لم تقطع بأن الكلام خاطئ ولم تعتذر عنه، بل قالت ( إن أخطأت ) مع أن كلامها ظاهر البطلان ظاهر الخطأ بحق النبي ﷺ
فهل يُقبل مثلا بمن عرض بِعِرض مسلمة أن يحذف الكلام ويقول ( ربما أخطأتُ ) ؟ أم يلزمه أن يعتذر ويبين؟
فما بالك بمقام النبيﷺ
٢/١٥
فهل يُقبل مثلا بمن عرض بِعِرض مسلمة أن يحذف الكلام ويقول ( ربما أخطأتُ ) ؟ أم يلزمه أن يعتذر ويبين؟
فما بالك بمقام النبيﷺ
٢/١٥
وأما بيان بطلان قولها فمن وجوه
أوصف النبي ﷺ "بالمنخفض لرغبات نسائه" لفظ لا يجوز
١- لفظة الانخفاض بأي سياق أتت لا تصح بحق النبي ﷺ
٢- انخفاض الرجل للنساء من باب الطاعة والخضوع؛ وهذا انتقاص للذكورة، وإنما الحق أنه يلبي طلباتهن تكرما و رفقا لا "انخفاضا" حاشاه
٣/١٥
أوصف النبي ﷺ "بالمنخفض لرغبات نسائه" لفظ لا يجوز
١- لفظة الانخفاض بأي سياق أتت لا تصح بحق النبي ﷺ
٢- انخفاض الرجل للنساء من باب الطاعة والخضوع؛ وهذا انتقاص للذكورة، وإنما الحق أنه يلبي طلباتهن تكرما و رفقا لا "انخفاضا" حاشاه
٣/١٥
٣- لغة الحديث بحقه ﷺ لا يجب ان تكون حتى ضمن اللائق بمعاييرنا مع بعض {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض}
قال الضحاك : نهاهم الله أن ينادوه كما ينادي بعضهم بعضا وأمرهم أن يشرّفوه ويعظِّموه, ويدعوه إذا دعوه باسم النبوّة
٤/١٥
قال الضحاك : نهاهم الله أن ينادوه كما ينادي بعضهم بعضا وأمرهم أن يشرّفوه ويعظِّموه, ويدعوه إذا دعوه باسم النبوّة
٤/١٥
قلت : فكيف بما لا يجوز أن ينادي بعضنا بعضا يكون بحق النبي
٤- طلبات نسوة النبي ﷺ التي كانت يلبيها - تكرما منه ورحمة - لم تكن مرتبطة بالواقع الذي يتبادر في زماننا من عمل و اختلاط وخروج و غيره؛ مما -قد- تعنيه الأخت
٥/١٥
٤- طلبات نسوة النبي ﷺ التي كانت يلبيها - تكرما منه ورحمة - لم تكن مرتبطة بالواقع الذي يتبادر في زماننا من عمل و اختلاط وخروج و غيره؛ مما -قد- تعنيه الأخت
٥/١٥
٥- كل ما يحمل على عدة أوجه لا يصح في خطاب العامة
بل أن من الممكن الآن أن يصف فاجر الأخوات المدافعات بألفاظ تحتمل المديح و تحتمل الرمي بالزنا في آن واحد، فهل يقبله عاقل ؟
وقد أنكر السلف واشتدوا على من رمى عبارات صحيحة موهمة كقولهم -لفظي بالقرآن مخلوق-
٦/١٥
بل أن من الممكن الآن أن يصف فاجر الأخوات المدافعات بألفاظ تحتمل المديح و تحتمل الرمي بالزنا في آن واحد، فهل يقبله عاقل ؟
وقد أنكر السلف واشتدوا على من رمى عبارات صحيحة موهمة كقولهم -لفظي بالقرآن مخلوق-
٦/١٥
ثم أتت المصيبة الباقعة
يخرج "المنخفض" مشكدانة ويقول "هذا الكلام عندي حق" ثم يتعبه "المنخفض" أحمد السيء - اللذان يعلم الله كنت أحبهما في الله -
فهل هذا حق بعد ما ذكرنا من حجج بطلامه ؟
ولو كان صحيحا كان أحرى "بالمربي" أحمد السيد أن يحذر من ألفاظ موهمة بحق النبي ﷺ
٧/١٥
يخرج "المنخفض" مشكدانة ويقول "هذا الكلام عندي حق" ثم يتعبه "المنخفض" أحمد السيء - اللذان يعلم الله كنت أحبهما في الله -
فهل هذا حق بعد ما ذكرنا من حجج بطلامه ؟
ولو كان صحيحا كان أحرى "بالمربي" أحمد السيد أن يحذر من ألفاظ موهمة بحق النبي ﷺ
٧/١٥
وزاد عليه دفاع الناس و اصطفافهم مع الأخت بلا إنكار مما - أقسم بالله - أن عامته عصبية مقيتة ونفاق
ولم يخرج منهم منكر عليها حتى - حاشا الأخ يوسف -
وكذبوا وقالوا قد اعتذرت، قل هاتوا برهانكم !!
٨/١٥
ولم يخرج منهم منكر عليها حتى - حاشا الأخ يوسف -
وكذبوا وقالوا قد اعتذرت، قل هاتوا برهانكم !!
٨/١٥
واعترض آخرون بأن قوما كفروها وقذفوها
أقول : أما القذف فحسبنا الله فيمن فعله، ولا يرضاه مسلم أو يقبله ولا زلنا نحذر منه
أما التكفير فقولها يحتمله، فلما بينت امتنع تكفيرها؛ وعامة طلاب العلم ما كفروها أصلا، إنما هذه حجج عاطفية للتهرب
٩/١٥
أقول : أما القذف فحسبنا الله فيمن فعله، ولا يرضاه مسلم أو يقبله ولا زلنا نحذر منه
أما التكفير فقولها يحتمله، فلما بينت امتنع تكفيرها؛ وعامة طلاب العلم ما كفروها أصلا، إنما هذه حجج عاطفية للتهرب
٩/١٥
واعترض آخرون قال " لو فعلها ذكوري لما كفرتموه "
قلت : كذبتم والله. بل لما خرج زنديق واستهزا بحديث الولد للفراش كفرناه
ولما قارن فاسق أبا لهب بأمهات المؤمنين أغلظنا عليه
ولما خرج ذكوري مؤخرا بكلام موهم - في ذاته غير خاطئ - انقض عليه الرجال والنساء على قدم واحدة شاتمين
١٠/١٥
قلت : كذبتم والله. بل لما خرج زنديق واستهزا بحديث الولد للفراش كفرناه
ولما قارن فاسق أبا لهب بأمهات المؤمنين أغلظنا عليه
ولما خرج ذكوري مؤخرا بكلام موهم - في ذاته غير خاطئ - انقض عليه الرجال والنساء على قدم واحدة شاتمين
١٠/١٥
فلماذا اختلف الحال مع الأخت ؟
عصبية ؟ نفاق ؟ حركية ؟
الله المستعان
أما من رماني ونسبني إلى فرقة أو رماني بتكفير الأخت أو أنني ادعي الغيرة عليه ﷺ أو أنني قذفتها أو رضيته أو أنني أفعلها عصبية
فلنا وقفة عند المطلع على السرائر، ووالله لا أعفو عنده.
١١/١٥
عصبية ؟ نفاق ؟ حركية ؟
الله المستعان
أما من رماني ونسبني إلى فرقة أو رماني بتكفير الأخت أو أنني ادعي الغيرة عليه ﷺ أو أنني قذفتها أو رضيته أو أنني أفعلها عصبية
فلنا وقفة عند المطلع على السرائر، ووالله لا أعفو عنده.
١١/١٥
وفي الختام، واجب على كل مسلم أن يتحرى أحسن الألفاظ و أقومها اذا ذكر حبيبنا ﷺ
{ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ } قال السعدي: أي: تعظموه وتُجِّلوه، وتقوموا بحقوقه ـ ﷺ . ومن حبه وتعظيمه ﷺ الأدب معه، فالأدب ﷺ أدب مع الله.
١٢/١٥
{ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ } قال السعدي: أي: تعظموه وتُجِّلوه، وتقوموا بحقوقه ـ ﷺ . ومن حبه وتعظيمه ﷺ الأدب معه، فالأدب ﷺ أدب مع الله.
١٢/١٥
وكذلك من صفة المؤمن الرجوع إلى الحق
قال ابنُ الجوزي: «وقد كان في السلف - قدَّس اللهُ أرواحهم - مَنْ إذا عرف أنه قد أخطأ لم يستقرَّ حتى يُظهر خطأه، ويُعلم من أفتاه بذلك».
١٣/١٥
قال ابنُ الجوزي: «وقد كان في السلف - قدَّس اللهُ أرواحهم - مَنْ إذا عرف أنه قد أخطأ لم يستقرَّ حتى يُظهر خطأه، ويُعلم من أفتاه بذلك».
١٣/١٥
وكذا حقيق بالمؤمن الإبتعاد عن مغبة الذكورية و التساهل بالتكفير و القذف
"ثَكِلَتْك أُمُّك، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ -أَوْ قَالَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ- إلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟!"
فالله الله في ألسنتكم
١٤/١٥
"ثَكِلَتْك أُمُّك، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ -أَوْ قَالَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ- إلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟!"
فالله الله في ألسنتكم
١٤/١٥
في الختام أدعو الأخت رغد أن تبين بوضوح بطلان قولها وتستغفر الله منه، وكذا المنخفضان اللذان دافعا عن قولها وكذا عامة من دافع عنها؛ فإن حق رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق من حقها
أما من أخطأت عليه؛ فإنما هي غضبة لله ورسوله؛ فأستغفر الله
والحمدلله رب العالمين
١٥/١٥
أما من أخطأت عليه؛ فإنما هي غضبة لله ورسوله؛ فأستغفر الله
والحمدلله رب العالمين
١٥/١٥
فالأدب معه ﷺ أدبٌ مع الله*
جاري تحميل الاقتراحات...