حمزة أحمد أبوصنوبر
حمزة أحمد أبوصنوبر

@hamzaahmad81982

24 تغريدة 2 قراءة Sep 11, 2022
🌿هداية الأحزاب 17🌿(17):
🌿🌺خطوات عملية (5)🌺🌿:
- أمة يهود أمة مكر و خيانة و خديعة، نبيهم يتلقى شريعة الله لتحكمهم و ترتب أمور حياتهم و فيها ذكرهم و رفعتهم و تفضيلهم على سائر أمم زمانهم، و هم في المقابل يخادعون الله و رسوله و يتخذون صنما من حليهم، و يفترون على الله الكذب=
و يقولون و يسول بعضهم إلى بعض أن هذا الإلٰه إلٰهكم و إلٰه موسى عليه السلام،
هذه الأمة المخادعة الماكرة التي كفرت بآيات الله و قتلت الإنبياء و قتلت من يأمر بالإصلاح اغتالت المصلحين و العلماء و اتخذت آيات الله هزوا، و اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا، و خانت الله و رسله كيف بالله =
عليكم يؤمن جانبهم؟! كيف بالله عليكم يؤمنون على ديننا و دين أولادنا و القوانين و المؤسسات الدولية و التي قد تجذروا فيها و يمررون كفرهم و فسقهم و فجورهم و الزنا و الخنا و المجون عبر هذه المواثيق الدولية و المؤسسات العلمانية، و يسنون قوانين و تشريعات للشواذ و قوانين لحماية الطفل=
و إشاعة الإباحية في دول العالم عامة و دول العالم الإسلامي خاصة، و حكومات العالم الإسلامي التي ركنت إلى مؤسسات العلمانية و تترنح بالفقر و البطالة و جيوب الفتن و القلاقل و الحروب و تأمين الحد الأدنى من مستويات المعيشة من مأكل و مشرب و مسكن و ضرورات الحياة مشغولة هذه الحكومات =
عما يحاك بأبنائها، بل و مستسلمة و مستأمنة للمنظمات اليهودية التي تحكمها و تدبر لها بليل و تحيك عليها المؤامرات ليلا و نهارا من غير كلل و لا ملل.
إن من أمن مكر يهود و ألاعيبهم لم يقرأ التاريخ و إنه ساذج و سقط متاع، و من تولى من أمر المسلمين أمرا و غش رعيته و ألقاهم في أحضان =
العولمة و العلمانية و التغريب و الإلحاد و الإباحية و تعديل المناهج بما يتماشى مع علو بني إسرائيل في الأرض اقتصاديا و شرعيا و أمنيا و اجتماعيا و ثقافيا و تطبيعا و سياحة و وجوديا من صنع ذلك لقي الله يوم القيامة و هو غاش لرعيته و مضيعا لحدوده و إلا نال غضبه و خزاه الله في الدنيا =
و الآخرة.
- (ألم يروا أنه لا يكلمهم و لا يهديهم سبيلا...)
من صفات الإلٰه الحق أن يكلم متبوعيه و يشرع لهم أحسن الشرائع و يبث بينهم أحسن الأخلاق و العقائد و يهدي من يتبعه سبل السلام و يهديهم للتي هي أقوم، و هذه صفات لا تليق إلا بالله الواحد الأحد، و فيها رد ضمني على المعتزلة=
الذين نفوا صفة الكلام عن الله فادعوا أن القرآن مخلوق، فمن صفات الإلٰه اللازمة غير المنفكة عنه تكليم المتبوعين و أي أعظم من هذا القرآن العظيم الذي ما يكاد أن يخلو منه بيت حجر و لا مدر إلا و دخله بعز عزيز أو بذل ذليل، بل تسابقت الدول العظمى لطباعته و العناية به و من غير الدول =
المسلمة.
و ما نراه في هذه الأيام من أصحاب الأديان و المعتقدات و التي تزيد عن أربعة آلاف دين منحرفة، ممن يعبد الأصنام و الجمادات و الحيوانات و النجوم و الشجر و الحجر و البشر لا يسعنا حين نرى ذلك إلا أن نشكر الله العظيم حق شكره و نحمده حق حمده أن اختارنا من بين هؤلاء المليارات=
الضالة و المنحرفة عن الجادة و التي تعبد آلهة من دون الله لا تكلمهم و لا ترجع لهم قولا و لا تهديهم إلى رشدا اتخذوها و كانوا ظالمين، الحمد لله على تمام نعمته الحمد لله على نعمة الإسلام و الطهر و الأخلاق و العفة و العفاف، الحمد لله على نعمة القرآن و السنة و التوحيد، الحمد لله على =
نعمة الشرع و الشريعة، الحمد لله على نعمة العقيدة الراسخة، الحمد لله على نعمة النفوس المطمئنة، الحمد لله على نعمة السكينة و حلق الذكر و صلة الرحم، الحمد لله على رمضان و الصيام و القيام و العمرة و الحج، الحمد لله على نعمة الإيمان بأركانه، الحمد لله على نعمة الإيمان بالله =
و أسمائه و صفاته، الحمد لله على نعمة الأسر و متانة الصلات الاجتماعية و التزاور و عيادة المريض، الحمد لله على سنن الفطرة و أحكام الزواج و الطلاق و أحكام البيع و الشراء، الحمد لله على كافة العقود و المواثيق، الحمد لله على نعمة السلف الصالح و الصحب الكريم، الحمد لله على نعمة=
الإيمان باليوم الآخر و كافة الغيبيات و التي لولاها لاستوحش المظلوم و تمرد الظالم، الحمد لله على نعمة و سنة التدافن، فوالله لو عددنا نعمة الله لما أحصيناها.
كم من مليارات البشر اليوم تفتقر لنعمة الطهر و غسل الجنابة و الوضوء و تقليم حتى الأظافر و لأداب الطعام، سبحانه ما أعظمه=
تخيلوا الديانة الهندوسية يتبعها اليوم ملياري نسمة، و التي هي من صنيعة البشر، و تعالوا إلى الديانة النصرانية و التي يزيد أتباعها عن 2.3مليار إنسان تقوم على تأليه السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، فاشكر الله على نعمة تمام الدين و ارتضائه لنا=
الإسلام دينا و شرعة و منهاجا.
- تابعوا إخواني و أخواتي مجموعة حلقات برنامج: شرعة و منهاج للأستاذ الدكتور عبدالعزيز الطريفي- حفظه الله و فك أسره- فقد أبدع فيها و نفع في تبسيط و شرح قضايا تشكل على كثير من الناس لتعلموا عظمة هذا الدين عندما يهيأ الله له من العلماء الربانيين =
ليرفعوا رايته و يبثوا شرائعه بين أبنائه و بين جملة الناس.
- الله غافر الذنب و قابل التوب يفرح بتوبة عباده و أوبتهم فهو أشد فرحا بتوبة عبده من أفل الضالة في الصحراء القاحلة المحملة و المزملة بمتاعه و طعامه و شرابه إليه، فهو أشد فرحا، و باب التوبة مفتوح ما لم يغرغر العبد أو =
تطلع الشمس من مغربها، و قد أثنى الله على من تاب من بني إسرائيل من عبادة العجل و ندموا على ما فعلوا و سطر ذكرهم بعد آلاف السنين مدحا و حمدا لصنيعهم و توبتهم و اعترافهم بظلمهم،
و قد جاء كثير من الأحاديث و النصوص الشرعية بمدح العباد التوابين و الأوابين:
(لو لم تذنبوا لذهب الله =
بكم ثم جاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم) العبد مجبول على الخطأ
و الزلل و ارتكاب الذنوب و الوقوع بالمعصية لكن ما أسرع توبته و أشد أوبته:
(و الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم...)
و هكذا فالله هو التواب الغفور الرحمٰن الرحيم الرؤوف=
الودود اللطيف الجواد الكريم، البر السلام
سبحانه، فصفاته سبحانه يغلب عليها الرحمة و المغفرة فرحمته سبقت غضبه
فالواجب علينا أن لا نيأس و لا نيأس عباد الله من رحمة الله و مغفرته و سعة رحمته، فرحمته وسعت كل شي سبحانه
و إن إبليس يوم القيامة ليتطاول لعله أن تناله رحمة الله =
مما يرى من عظيم رحمتها و سعتها.
و قد كان أولياء الله و السلف رضوان الله تعالى عليهم يدخلون على الله و يلوذون ببابه و يعاودون الكرة بعد الكرة ليقبلهم سبحانه:
فقد ورد عنهم أن أحدهم يدخل على الله من باب الرحمة فيقول: اللهم إنك تقول
(فمن تاب من بعد ظلمه و أصلح فإن الله =
يتوب عليه إن الله غفور رحيم)
و أنا تبت من بعد ظلمي فارحمني، فإن لم أكن أهلا لذلك، فإنك تقول:(و كان بالمؤمنين رحيما) و أنا مؤمن، فارحمني،
فإن لم أكن أهلا لذلك، فإنك تقول:
(و رحمتي وسعت كل شيء) و أنا شيء،
فارحمني، فإن لم أكن أهلا لذلك، فأي مصيبة أعظم من ذلك أن لا تسعني رحمتك؟!=
فهذه مصيبة، و قد علمتنا سبحانك عند المصائب أن نقول:(إنا لله و إنا إليه راجعون) و أنا أقولها كما علمتنا.
و أنت تقول:(الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون *أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون) فارحمني يا الله.
هكذا قد أجادوا الولوج =
على ربهم، و هكذا قد أناخوا ببابه سبحانه مطاياهم، بل إنهم قد تذللوا بين يديه سبحانه كما يفعل الصبي الصغير الذي أغضب أمه فأخرجته من بيتها، فطاف و طاف و لم يزل يقرع بابها حتى أشفقت عليه، و جعلته في حجرها و سقته و أطعمته، و رأفت بحاله.
و لله المثل الأعلى سبحانه.
#هداية_الأحزاب17

جاري تحميل الاقتراحات...