درَءْ!
درَءْ!

@drra_6

4 تغريدة 25 قراءة Sep 11, 2022
نقص الغيرة أصبحت ظاهرة، حتى عند بعض كبار السن والمستقيمين، تجد أحدهم يسمح لابنته تعمل في سوق مختلط، تخرج من العصر ولا ترجع إلا في ساعة متأخرة من الليل، وبحجة أنها محتاجة.
ومن كان هذا حالها ففي الغالب أنها لا تصلح أن تكون زوجة أو أمّا؛ فقد فقدت صفات الأنوثة وتعلمت العناد والجرأة.
كان علي رضي الله عنه يقول للذين فقدوا غَيْرتهم:
ألا تستحيون؟!
ألا تغارون؟!
يترك أحدُكم امرأته تخرج بين الرجال، تنظر إليهم وينظرون إليها.
وقال رضي الله عنه:
بلغَني أن نساءَكم يُزَاحِمْنَ العلوج في الأسواق، أما تغارون؟! إنه لا خيرَ فيمَن لا يَغار.
القاعدة التي ذُكرت أغلبية وليست كلية؛ فهناك ممن خرجن للحاجة.
ولكن الأغلب ممن يعملن في مكان مختلط هو للتسلية أو الانفتاح والتحرر وعدم البقاء في البيت، فكثير ممن خلعن أزواجهن بحجة عدم السماح لها بالعمل في مكان مختلط كان قد استعد لها بمصروف شهري مجزئ وربما يعادل راتبها؛ لكنها رفضت.
لمن يؤيد الاختلاط ويلتمس الاعذار لأهله؛ اسألوا انفسكم، ماذا جنى المجتمع من هذا الاختلاط؟ هل تظنون أن ارتفاع الاسعار، وقلة الأمطار، ونقص البركة، وانتشار الأوبئة حصلت من دون أسباب؟
إن لهذا الكون إلهاً عظيم قادر، إذا أطيع رضي وأثاب، وإذا عُصي غضب وعاقب.
﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾.

جاري تحميل الاقتراحات...