بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:عــندما ذهب سيدنا موسى عليه السلام إلى مدين هاربــاً من فرعون، وساعد الفتاتين على الســقي، ثم عادتا إلى المنزل، فسألهما أبوهما الشيخ الطاعن فـي السن عن سر عودتهما الباكرة على خلاف العادة،
فقصتا عليه خبر موسى وأنه قدم لهما المساعدة، هنا [ قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ] (القصص/26)
طيب مــاذا نجد في هذا الطلب؟
-هاتان الابنتان كانتا تخرجان للسقي وما يلــزم من الشؤون المهمة بسبب أنه لا يوجد عندهما مَن يقوم بهذه الأعمال في الـخارج، فلا يوجد أخ، ولا زوج، أما الأب فـهو شيخ طاعن في السن.
-هاتان الابنتان كانتا تخرجان للسقي وما يلــزم من الشؤون المهمة بسبب أنه لا يوجد عندهما مَن يقوم بهذه الأعمال في الـخارج، فلا يوجد أخ، ولا زوج، أما الأب فـهو شيخ طاعن في السن.
-كانتا معذورتين، بهذا الخروج والعمل خارج البيت، لكن، حين وجدتا مَن يمكن أن يكفيهما الخروج والعمل خارج البيت، وهو سيدنا موسى، بادرتا مباشرة لعرض اقتراح استخدامه على أبيهما.
المرأة المســلمة الناضجة العقل الشريــفة النفس حين تضطر حقا للخروج أو للعمل خارج البيت، تفعل ذلك لأنها مضطرة، والمضطر لا حرج عليه، لكن مع قاعدة [ الحاجة تُقدّر بقدرها ]، وبمجرد أن تجد مَــن يكفيها هذا الخروج [أب/أخ/ابن/زوج] فهنا تمتنع عن ذلك،
لأن دينها وأخلاقها وشـــرفها والحفاظ على أنوثتها وحيائها، كل ذلك يمنعها من أن يدفعها للدخول والخروج والاختــلاط مع الرجال، لأجل وهم كبير اسمه
[ الإسهام في نهضة الأمة ] أو
[ العمل لكن بضوابط شرعية ].
[ الإسهام في نهضة الأمة ] أو
[ العمل لكن بضوابط شرعية ].
ولهذا كان السلف رضوان الله عليهم يكرهون المرأة الخرّاجة الولاّجــة.
فهؤلاء النماذج [ وهنا لدينا ابنتا نبي كريم عليه السلام ] هن مَن يجب عليك الاقتداء بهن، واتّباع سبيلهن
فهؤلاء النماذج [ وهنا لدينا ابنتا نبي كريم عليه السلام ] هن مَن يجب عليك الاقتداء بهن، واتّباع سبيلهن
جاري تحميل الاقتراحات...