💢الهرمنيوطيقا هي منهج محمد
شحرورفي تأويل القرآن الكريم💢
علم التأويل أو التفسيرية أو الهرمنيوطيقا هي المدرسة الفلسفية التي تشير لتطور دراسة نظريات تفسير وفن دراسة وفهم النصوص في فقه اللغة واللاهوت والنقد الأدبي.
شحرورفي تأويل القرآن الكريم💢
علم التأويل أو التفسيرية أو الهرمنيوطيقا هي المدرسة الفلسفية التي تشير لتطور دراسة نظريات تفسير وفن دراسة وفهم النصوص في فقه اللغة واللاهوت والنقد الأدبي.
ويستخدم مصطلح هرمنيوطيقا في الدراسات الدينية للدلالة على دراسة وتفسير النصوص الدينية
من خلال تتبع منهج محمد شحرور في تأويل القرآن الكريم تجده يتبع أساليب فنّ (الهرمنيوطيقا). وهو المنهج الفلسفي الذي اتبعه فلاسفة الغرب لتأويل كتبهم التاريخية و الدينية و الأدبية والفلسفية.
من خلال تتبع منهج محمد شحرور في تأويل القرآن الكريم تجده يتبع أساليب فنّ (الهرمنيوطيقا). وهو المنهج الفلسفي الذي اتبعه فلاسفة الغرب لتأويل كتبهم التاريخية و الدينية و الأدبية والفلسفية.
(فالهرمنيوطيقا) عند أصحابها، هي عبارة عن مسلك في تأويل النصوص، يُستعمل فيه آليات اللغة و رموزها و المنطق و الإيحاء.
فهذا الفن في التأويل يعتمد كثيرا على إخراج دلالة النص و اللفظ من الحقيقة الظاهرة التي يدلان عليها
فهذا الفن في التأويل يعتمد كثيرا على إخراج دلالة النص و اللفظ من الحقيقة الظاهرة التي يدلان عليها
الى دلالاتٍ مجازية تعطي للمُأَوِّل فسحة و مجالا واسعا للخروج بالنص إلى ما تصوره هو في ذهنه.
وهذا المسلك في التأويل، و إن إدُّعِيَ أن صاحبه يريد عن طريقه الوصول إلى الحقيقة المكنوزة والخفية في الألفاظ و النصوص،
وهذا المسلك في التأويل، و إن إدُّعِيَ أن صاحبه يريد عن طريقه الوصول إلى الحقيقة المكنوزة والخفية في الألفاظ و النصوص،
إلا أنه غالبا ما يُستعمل -أي فن الهرمنيوطيقا- لتأويل النصوص و الألفاظ على نَحوٍ يوافق و يدعم فكرة مسبقة و "حقيقة متخيلة" عند المتأول، و يتلائم مع واقع مفروض.
بمعنى آخر، هذا المسلك في التأويل، الذي يسمح بإخراج اللفظ و النص من مدلوله الحقيقي إلى مدلولات مجازية
بمعنى آخر، هذا المسلك في التأويل، الذي يسمح بإخراج اللفظ و النص من مدلوله الحقيقي إلى مدلولات مجازية
تستقى بحجة الظرف التاريخي أو الظرف البيئي و الاجتماعي و السياسي الذي كُتِبَ أو أُنزل فيه النص، أقول هذا الفن في التأويل يعطي فسحة كبيرة للمُتأوِّل ليلعب بالألفاظ و الجمل و يصوغها كيف يشاء ليجعلها حجة للحقيقته التي يريدها هو و ليس للحقيقة التي يحملها النص الأصلي! ...
و على هذا النحو استعمل البعض الهرمنيوطيقا و أساليبها لتأويل القرآن ليوافق الحقيقة التي يريدونها هم و يريدها الواقع، و ليس الحقيقة التي أرادها الله من وحيه
و هذا المنهج المنحرف في التأويل هو الذي اتبعه محمد شحرور، و هو الذي اتبعه و لازال من ارتفع نجمه في ما يسمى القراءة المعاصرة
و هذا المنهج المنحرف في التأويل هو الذي اتبعه محمد شحرور، و هو الذي اتبعه و لازال من ارتفع نجمه في ما يسمى القراءة المعاصرة
و إن شئت اقرأ لِنصر أبو زيد "الاتجاه العقلي في التفسير"، "التراث بين الاستخدام النفعي والقراءة العلمية" ، "إهدار السياق في تأويلات الخطاب الديني"، "مفهوم النص"، "إشكاليات القراءة وآليات التأويل"، لترى ان طريقة تأويل محمد شحرور للقرآن هي على عين منهج ناصر حامد أبو زيد!
فمحمد شحرور ينطلق من النظم المفروضة في العالم اليوم -مفروضة من قِبَلِ الدول القوية-، فيجعلونها معيارا للحقيقة و للوجه و الشكل الذي يجب أن يكون عليه المجتمع.
و القرآن بالنسبة لهم كتابٌ حق من الله الحق، فلابد ان يُقِرَّ هذه الحقيقية التي فرضها واقع اليوم، و بالتالي، و في نظرهم،
و القرآن بالنسبة لهم كتابٌ حق من الله الحق، فلابد ان يُقِرَّ هذه الحقيقية التي فرضها واقع اليوم، و بالتالي، و في نظرهم،
وللتوفيق بين إيمانهم بالقرآن و خضوعهم للواقع، فانه يستحيل أن يتناقض القرآن مع هذه الحقيقة الواقعية! حتى و إن كانت ماركسية أو علمانية بل ذهب شحرور إلى تقاطع الإسلام مع نظرية داروين
فالمشكلة إذادائما حسب نظر محمد شحرور و من سلك نهجه، لابد أن تكون في تفسيرنا و تأويلنا الخاطئ للقرآن
فالمشكلة إذادائما حسب نظر محمد شحرور و من سلك نهجه، لابد أن تكون في تفسيرنا و تأويلنا الخاطئ للقرآن
فابتدعوا وسائل جديدة -قديمة- لتأويل القرآن، بنوا عليها قواعد جديدة للفقه أي للتحريم و التحليل فقالوا أن الحقيقة التي يدل عليها النص ليس تلك الحقيقة اللفظية الظاهرة، بل هي القاعدة التي بناها و أسس لها النص، و التي لا يمكن إدراكها إلا بفهم واقع المجتمع و الناس في عصر النبوة و قبله
و أمثلة هذا كثيرة من كتب شحرور و كلامه، و من شاء فاليراجع كلامه حول تعدد الزوجات.
فبالنسبة لمحمد شحرور ، أن الأحكام الشرعية في القرآن يجب أن ينظر إليها حسب السياق التاريخي و الظروف التي نزلت فيها، للخروج بقاعدة فقهية للتحليل و التحريم من نصوص التحريم و التحليل نفسها،
فبالنسبة لمحمد شحرور ، أن الأحكام الشرعية في القرآن يجب أن ينظر إليها حسب السياق التاريخي و الظروف التي نزلت فيها، للخروج بقاعدة فقهية للتحليل و التحريم من نصوص التحريم و التحليل نفسها،
أي، مثلا، أن تحديد عدد الزوجات في أربعة ليس هو في حد ذاته المبتغى من الآية أو حكمها النهائي في مسالة الزواج، بل بالنظر لظروف ذلك الزمن الذي كان فيه تعدد الزوجات بالعشرات و أكثر متفشيا، فإن الإسلام جاء بقاعدة فقهية تعمل على النزول عن هذا الظلم و السيب للوصول بالتدريج الى الحالة
"الطبيعية" و "العادلة" التي يجب أن يكون عليها. و "الطبيعي" و العدل" هو ما يحدده التطور المجتمعي و السائد في كل عصر!
فالقرآن، حسب هذا التأويل المنحرف، راعى ظروف العصر الذي انزل فيه، فحدد عدد الزوجات من "اللانهائي" إلى اربعة فقط، ...
فالقرآن، حسب هذا التأويل المنحرف، راعى ظروف العصر الذي انزل فيه، فحدد عدد الزوجات من "اللانهائي" إلى اربعة فقط، ...
لكن في عصرنا هذا، حسب راي شحرور و أمثاله، و الذي أصبح فيه معيار العدل و المساواة هو زوجة واحدة فقط، فيجب تطبيق نفس "القاعدة القرآنية" الهادفة لتحقيق العدل "حسب ظروف كل عصر و مراعةً للمتعارف عليه و السائد فيه"، للوصول إلى أن العدل و الحق اليوم هو في تحديد القرآن حق الزواج
بواحدة فقط، أما التعدد فيصبح حالة استثنائية لظروف جد خاصة و طارئة!!
و نفس القاعدة في استنباط الاحكام انتُهِجت بخصوص النصوص القرآنية المتعلقة بالميراث و غيرها من النصوص!!!!
و الخطأ القاتل في تعامل المهندس شحرور مع القرآن بهذا المنهج
و نفس القاعدة في استنباط الاحكام انتُهِجت بخصوص النصوص القرآنية المتعلقة بالميراث و غيرها من النصوص!!!!
و الخطأ القاتل في تعامل المهندس شحرور مع القرآن بهذا المنهج
هو اعتباره أن الأحكام المنزلة فيه هي ردات فعل على أحداث معينة و ظروف تاريخية و اجتماعية طارئة! و هذا قصور كبير في فهم أصل الخلق و الوجود و الغاية من تواجدنا نحن البشر على الأرض!!!!!
فالتفاعل مع الاحداث و الوقائع على أساس ردت الفعل هي من ميزة البشر الناقصين المحدودين،
فالتفاعل مع الاحداث و الوقائع على أساس ردت الفعل هي من ميزة البشر الناقصين المحدودين،
من ميزة المخلوقات التي لا تعلم و تدرك إلا ما تشهده -و إن أدركت المشهود لم تحط به أبداً من كل جوانبه-، اما الله الخالق فهو يعلم ما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، فأحكامه سبحانه، و لو نزلها على احداث و وقائع و ظروف،
إلا أن تلك الوقائع و الاحداث و الظروف
ليست هي السبب و الدافع و المنتج لذلك الحكم الالهي، بعبارة اخرى، فالله لم يظهر له،
و استغفر الله من هذا القول، لم يظهر له العدل عدلاً و الحق حقاًّ إلا لما ظهرت نتائج افعال بشرية معينة فكانت ردة فعله أن انزل حكما ليُصَحِّحَها!!!! ...
ليست هي السبب و الدافع و المنتج لذلك الحكم الالهي، بعبارة اخرى، فالله لم يظهر له،
و استغفر الله من هذا القول، لم يظهر له العدل عدلاً و الحق حقاًّ إلا لما ظهرت نتائج افعال بشرية معينة فكانت ردة فعله أن انزل حكما ليُصَحِّحَها!!!! ...
لا بل الحق و العدل عند الله حق و عدل مطلق و سابق لوجود البشر اصلا و لوجود كل المخلوفات، فلا علاقة له بظروفنا و أحوالنا التي من صُنعِ ايدينا نحن البشر، و من هذا الحق و العدل المطلق أوحى إلينا الله ما ننظم به حياتنا،.. فأحكام الله ليست ردات فعل على ظروف تاريخية و اجتماعية معينة،
حتى نقول ان بتغير الظروف وَجَب تغير ردات الفعل و بذلك الاحكام! لا، هذا القول يليق في البشر و تصرفاتهم، لكن لا يليق أبداً برب العالمين!
فخلاصة القول أن فن التأويل المبني على الهرمنيوطيقا، استٌعِين به، ليس بهدف معرفة حكم الله في المسألة بغض النظر عن أهواء البشر،
فخلاصة القول أن فن التأويل المبني على الهرمنيوطيقا، استٌعِين به، ليس بهدف معرفة حكم الله في المسألة بغض النظر عن أهواء البشر،
بل لتأويل الايات القرآنية لتوافق السائد في العالم اليوم، ... فالقرآن و الاسلام، حسب اصحاب هذا المنهج المنحرف، ليس هو المقياس و الفطرة الذي يجب أن تُعَدَّل و تصحح انحرافات المجتمعات البشرية على أساسه و تنقح و توطد النفوس و الأهواء البشرية لتصبح تبعا له،
بل السائد في كل عصر بين الناس و الأمم هو المقياس الذي يجب على أساسه تأويل آيات القرآن و فهمها، فالعدل ليس العدل القرآني المطلق، حسب هذا المنهج المنحرف، بل هو العدل الذي ساد بين الناس في عصرهم على أنه العدل! .. و هذا مخالف خلافا جذريا و قطعيا للقرآن،
الذي بَيَّن ان الحق و العدل هو ما بَيَّن الله انه الحق و العدل، و لو عارض أهواء العالمين، .. و ما جاء الاسلام إلا لِيُخْرِج الناس من التبعية للسائد في المجتمعات مما ورثوه عن آبائهم و أجدادهم و أهوائهم.
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}(سورة البقرة)، ليتبعوا الحق الرباني، الذي اصله و منبعه من الله و ليس ردات فعل لظروف بشرٍ و مجتمعات
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً}(سورة الأحزاب)،
{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(سورة النور)،
{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(سورة النساء)،
وفي الختام صلاة ربي وسلامه على النبي المصطفى و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وفي الختام صلاة ربي وسلامه على النبي المصطفى و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
جاري تحميل الاقتراحات...