ثريد موجز عن حقيقة الذكورية، و النسوية،.
أول من قال بهذا المصطلح "الذكورية" للإشارة به إلى سلوك الرجل المسيطرة والقيادية هي الكتابة الأمريكية شارلوت بيركنز خيلمان 1914 وكذلك أنشأت مصطلح النسوية،.
والأصل هو قانون "القوامة" الذي سنّه الـلَّـٰـه لتوزيع المهام بين الجنسين يتبع،.
أول من قال بهذا المصطلح "الذكورية" للإشارة به إلى سلوك الرجل المسيطرة والقيادية هي الكتابة الأمريكية شارلوت بيركنز خيلمان 1914 وكذلك أنشأت مصطلح النسوية،.
والأصل هو قانون "القوامة" الذي سنّه الـلَّـٰـه لتوزيع المهام بين الجنسين يتبع،.
وقد كانت هذه المسايونية الخبيثة، (وغيرها من دمى الدجال في هذا الشأن)، مدعومة وعضو نشط في الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي، وكذلك الأمم المتحدة، وكذلك كانت عضو في المحفل الماسوني، وهي مجرد دمية تابعة للشيطان، ونظام الدجال(الامم المتحدة)، وحربة من حرباتهم،.
وقد أقر الأمم المتحدة (نظام الدجال) مصطلح الذكورية ويشار إليه لسوكيات الرجل، لدراستها، ومحاربتها، وكذلك جعل قيادات لها لكي يتم السيطرة على أصول أفكار الذكور، الذين سينتمون لها عن طريق الدعم الإعلامي لهم (دون الدعم السياسي التي سيعطي القوة للنساء فقط)،.
وتمييع سلوكيات الرجل عن طريق السيطرة عليهم عن طريق إنشاء القيادات البارزين لهم، وجعلهم وجهاء في الذكورية المنشئة مسبقا من قبلهم، عن طريق دعم هؤلاء العملاء إعلاميا،.
ونفس الشيء الذي فعل مع إنشاء الفكرة التسيمية "الذكورية"، تم فعله مع فكرة النسوية الشيطانية،.
ونفس الشيء الذي فعل مع إنشاء الفكرة التسيمية "الذكورية"، تم فعله مع فكرة النسوية الشيطانية،.
وتقوم هيئات دولية بدراسة الذكورية والنسوية، وسن قوانين تبعا للدراسات لتدمير رجولة الذكر وتدمير أنوثة الإناث
ومنها
اليونيسف
اليونسكو
الهيئة الوطنية لأبحاث العلوم الاجتماعية
مراكز البحث الوطني للعلوم العصبية
المعهد الوطني لبحوث سياسات المرأة
الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي
ومنها
اليونيسف
اليونسكو
الهيئة الوطنية لأبحاث العلوم الاجتماعية
مراكز البحث الوطني للعلوم العصبية
المعهد الوطني لبحوث سياسات المرأة
الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي
والهدف من كل هذا تقسيم وتحزيب الأمر وتفرقة الجنسين (فرق تَسد)، لإفسادهما وهو عكس ما فطر عليهما،.
فالذكر مجبول على القوامة، والسيادة والحماية، والأنثى مجبولة على أن تكون سكنا، ومطيعة له،.
فهي فكرة أخرجها الشيطان للسيطرة على الرجال الجامحين الغيورين دون الديوثين، وللنساء عامة،.
فالذكر مجبول على القوامة، والسيادة والحماية، والأنثى مجبولة على أن تكون سكنا، ومطيعة له،.
فهي فكرة أخرجها الشيطان للسيطرة على الرجال الجامحين الغيورين دون الديوثين، وللنساء عامة،.
جاري تحميل الاقتراحات...