د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

5 تغريدة 4 قراءة Jan 08, 2023
قاعدة معرفية ستفيدك في منهجك بالتعامل مع الأدلة:
الادعاءات غير العادية تتطلب أدلة غير عادية
مثال: إذا قال لك أحد بينما كنت أمشي في الطريق رأيت سيارة، فهذا ادعاء عادي، وربما لا يحتاج إلى دليل لأن الطريق عادة مليء بالسيارات.
لكن لو قال رأيت زرافة، فهنا هو مطالب بدليل على كلامه لأن هذا ادعاء غير عادي. وكلما كان الادعاء غير عاديا، كلما تطلب دليلا أقوى.
ويمكن تطبيق هذا في التاريخ. مثال 1⃣:
الأحداث التاريخية التي اتفق عليه الناس أنها حصلت، ولا يوجد دليل على أنها لم تحصل. فلا يصح أن يأتي شخص وينفيها بجرة قلم وهو يشرب فنجان القهوة، تحت اسم "تنقيح الموروث".
هذا سفه، بكل معنى الكلمة.
يروى أن نابليون، كان واقفاً يتأمل البحر، ثم استدعى أحد المؤرّخين. نظر إليه نابليون جادّاً وقال له: أعتقد أن المسيح لم يوجد. أعطني دليلاً علميّاً و "تاريخيّاً" يثبت بشكل يقيني أن المسيح كان موجوداً
نظر إليه المؤرّخ وأجابه بعبقرية هادئة: أيها الامبراطور... هكذا يُلغى التاريخ!
مثال 2⃣: شخص ينقل زعم متطرف (غير عادي) فيقول أن اليهود ما عاشوا أبدا بفلسطين وإنما باليمن ويجحد كل الأدلة الأثرية والتاريخية والنقلية التي تعارف الناس عليها.
هذا يكون مطالب بأدلة قوية جدا (غير عادية) ليثبت مزاعمه، وإلا فمكانها سلة المهملات 🗑️

جاري تحميل الاقتراحات...