"لا يستمر حيّا وحيويًا معنا، سوى ما كان له منسوب قوى من فائض الفرح أو الترح، السلوى أو البلوى، المسرة أو المضرة."
- نكاية في هراقليطس | أحمد الويزي ..
#الريم_تقرأ ..
#عام_2022_للقراءة_أكثر ..
- نكاية في هراقليطس | أحمد الويزي ..
#الريم_تقرأ ..
#عام_2022_للقراءة_أكثر ..
" كان اكتشاف تلك الحكايات ، وما تفيض به من متعة لذيذة ، محطّة فارقة في حياتي ، بقيتْ تدفع بي للإختلاء بالنّفس، كلما حملتُ منها زاد الرحلة المشتهاة، لأسافر به على متن الخيال الآسر، إلى دُنى بعيدة كل البُعد عن وقائعي اليومية المُرّة."
" لقد بقيت لحظات اختلائي بنفسي، وانغماسي في يمّ القراءة ، بمثابة برهة أبديّة مقتطعة، من نعيم السعادة والمتعة، اللتّين تِجلّان عن كل وصف."
" كنت كلما أطللت على عوالم الروايات والكتب الفكرية ، التي حرصت على اقتنائها ، أو اقتراضها، كلما اتسعت الهوة أكثر بيني وبين من أعيش معهم."
" إنّ عشق الكتب، التي تنمّي الحسّ الفكري المنتقد والمتّقد، عادة ما يدفع بقارئها إلى التضحية بحياته الواقعية ، حتى ولو كانت حياة موعودة باليُسْر والغنى، في سبيل معانقة أخرى موازية أفسح وأوسع، تُغذيها المخيلة، ويذكيها الذهن، وتؤجّج شعلتها اليوتوبيا."
جاري تحميل الاقتراحات...