د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

5 تغريدة 2 قراءة Apr 10, 2023
١-حرصت تركيا على الإنضمام للاتحاد الأوروبي لكن الاتحاد رفض، وبعد عقود من محاولة تركيا اعتبار نفسها أوروبية، وجدت نفسها في طريق مسدود أمام هذا الخيار.
٢-فكان البديل الاستراتيجي بنظرها الالتفات إلى الشرق، وهو الذي حكمته قرونًا قبل إقامة تركيا الحديثة وكان أول المرشحين لدعم السياسة التركية الإخوان المسلمون إذ جعلتهم نقمتهم على المنطقة العربية بعد مغامراتهم السياسية متعلقين بأي قشة، للاحتواء، والتمويل، فضلًا عن خطابهم المادح لها.
٣-كانت الأزمة السورية بوابة التجربة، حيث لعب الإخوان دور الجسر الواصل بين الحكومة والجماعات المسلحة، على الأقل حتى تضمن تركيا ألا تظهر بصورة فجة كراعية رسمية لتلك الحركات، وكانت أهداف تركية واضحة، فعلاوة على لواء الإسكندرون الذي تحتله من ١٩٣٩، أرادت القضاء على تمرد الأكراد.
٤-واعتبرت أن عدم استقرار سوريا والعراق بوابة لتدخلها في المنطقة وإزاحة نفوذ الأكراد لأبعد حد عن حدودها، حتى لا يشكلوا أي دعم للأكراد فيها، ونزعة الانفصال، هذا مع انفتاح شهيتها على النفط والماء، من حصة العراق وسوريا فضلًا عن الحركة الاقتصادية التي جلبتها دعوات الإخوان لدعم تركيا
٥-النشاط الاقتصادي كالبضائع التي بيعت في الأسواق العربية، ولا ننسى الفتاوى الإخوانية بدعم الليرة التركية، كذلك التعليم، الذي أهمل في تركيا لعقود، لكن مع اتجاهها نحو الشرق، سعت لتوظيف مدرسين ووعاظ في استراتيجيتها السياسية التركية، واستقبال طلبة بمنح جامعية ليعودوا تابعين لها.

جاري تحميل الاقتراحات...