كان زيد بن ثابت غلاما من الأنصار لديه موهبة بحفظ القرآن فأعجب به النبي ﷺ وأمره بتعلم كتابة اليهود.
لماذا جاء بالحديث أنها السريانية رغم أن الأخيرة ليست لغة مقدسة عند اليهود ولا كانت شائعة في الحجاز؟ السر بتأمل ألفاظ الحديث وفهم المراد منها. فهي تتكلم عن الخط وليس اللغة!
لماذا جاء بالحديث أنها السريانية رغم أن الأخيرة ليست لغة مقدسة عند اليهود ولا كانت شائعة في الحجاز؟ السر بتأمل ألفاظ الحديث وفهم المراد منها. فهي تتكلم عن الخط وليس اللغة!
عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه: أمرني رسول الله ﷺ أن أتعلم له كلمات من كتاب يهود قال: إني والله ما آمن يهود على كتاب
قال: فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له قال: فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم.
قال: فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له قال: فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد روي من غير هذا الوجه عن زيد بن ثابت رواه الأعمش، عن ثابت بن عبيد الأنصاري، عن زيد بن ثابت، قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أتعلم #السريانية.
أي معنى الحديث أن اليهود بالمدينة كانت لغتهم العربية، لكن ما كانوا يكتبوها بالأحرف العربية (خط الجزم) التي نعرفها اليوم، فهذه لم تكن في يثرب قبل الإسلام، وإنما كانوا يكتبون بالخط السرياني المربع = الخط الآرامي الامبرطوري، وهو الذي تكتب به العبرية اليوم (بعد تعديله).
بنو إسرائيل عاشوا في الحجاز من أيام السبي البابلي أي مضى عليهم قرونا طويلة يتكلمون نفس لغة العرب حولهم، وليس العبرانية. وعوامهم لا يعلمون أي لغة إلا العربية.
أما الأحبار فيعرفون العبرية لأنها لغة الكتب الدينية فقط (كتبهم لم تترجم للعربية قبل الإسلام).
أما الأحبار فيعرفون العبرية لأنها لغة الكتب الدينية فقط (كتبهم لم تترجم للعربية قبل الإسلام).
جاري تحميل الاقتراحات...