د.ملاك الجهني Malak Aljuhan
د.ملاك الجهني Malak Aljuhan

@Malakii11j

5 تغريدة 6 قراءة Mar 05, 2023
موضوع مهم جدا .. وقد تجاوز الخطاب الإنساني ليطالب بمخاطبة الإله بصيغة التأنيث، وبعدما صدرت نسخ من العهدين الجديد والقديم بصيغة المؤنث عام ١٩٩٤،
كتبت عفراء جلبي عضو المجلس الوطني السوري قبل بضع سنوات مقالة لاتكتفي فيها بالمطالبة بمخاطبة الله جل جلاله بصيغة المؤنث بل تخاطبه كذلك!
وهذه المطالبة امتداد لمطالبات تفتق عنها الفكر النسوي التلفيقي المسمى بالنسوية الإسلامية والذي ينسون الإسلام بطريقة فجة بدأت بالمطالبة بإمامة الصلاة المختلطة بين الجنسين كما فعلت آمنة ودود أول الأمر وكما أمت عفراء نفسها المصلين في تورنتو وخطبت في صلاة العيد قبل سنوات ..
والفكرة لاتختزل في موقف يتيم أوشاذ أومجرد انتقاء براجماتي من المدونات الفقهية،
بل منظومة فكرية متكاملة لاتفتأ تفصح عن حقيقتها موقفا موقفا،ومن عرف أصول هذا الفكر ومرتكزاته فلن يفاجأ بمطالباته المتتالية التي تعكس تقليدا للآخر تحت مسميات مخاتلة تمثل ماسبق وأن وصفته بالدومينو النسوي.
ماأود قوله هو أن العبث باللغة من طرف الجماعات الراديكالية والجماعات الموصوفة بالمهمشة (سابقا)كالاتجاهات النسوية بدأت بالدعوة لاستخدام لغة ثنائية Binary Language (هو/هي) لتضمين المؤنث في الخطاب، وتلتها مطالبة المثليين والمتحولين جنسيا بالضمائرالمحايدة جنسيا gender neutral pronouns
ونتيجة لهيمنة هذه الجماعات وتوسع مطالباتها وانضمام بعضهم إلى الأكاديميا فقد توحدت جهود الناشطين والمنظرين منهم ومن شايعهم لفرض أجندتهم اللغوية الجديدة وعولمتها أيضا ومن التأنيث إلى التخنيث ..

جاري تحميل الاقتراحات...