لا شيء يدل على عمق فهم الإنسان إلا قدرته على قول أفكاره بشكل بسيط و شديد الوضوح
ان تأثير الفلسفة الاغريقية لم يأتي فقط من طبيعتها العقلية و القضايا التي تناولتها بل ببساطة اللغة و الوضوح حتى كانت متاحة للجميع و أن كانت حمالة أوجه إلا أنها كانت تمد الناس بجمال التفلسف
الفلسفة ليست نخبوية ، ليست الكتب المعقدة ، ليست النصوص الجافة ، ليست المفاهيم الغامضة ، الفلسفة لغة كل البشر و من يملك التفلسف يجدها حاضره في ابسط الكلمات و ابسط الأشخاص و في المقاهي و الشوارع و في كل أطياف الحياة ، كل ما علينا اختطاف الفكرة و إعادة إنتاجها بلغة اكثر وضوح و بساطه
عندما اصبحت الفلسفة نخبوية ، حرمت الإنسان من تلمسها في الكلمات العابرة و من الغرباء و من يتألمون و من يكافحون و من دهشة الكون و تاثير الفنون و اختلاجات النفس و اصبح الناس يشترطون هالة من التعظيم حول الأشخاص حتى يتلسمون الفلسفة و ذلك هو ما يحجب عنهم روح الفلسفة
لم يكن الفيلسوف ديوجين الذي قال للملك الإسكندر المقدوني الذي سألة ماذا تحتاج فقال :
" لا تحجب شمسي بظلك " ، لم يكن يسكن قصور بل برميل و لم يكن سقراط رجل دولة بل فقير يجوب الشوارع و إبكيتيوس كان عبد و ماركس ارويليوس كان إمبراطور و مع ذلك كانت الفلسفة حاضرة بكونها لغة توحد البشر
" لا تحجب شمسي بظلك " ، لم يكن يسكن قصور بل برميل و لم يكن سقراط رجل دولة بل فقير يجوب الشوارع و إبكيتيوس كان عبد و ماركس ارويليوس كان إمبراطور و مع ذلك كانت الفلسفة حاضرة بكونها لغة توحد البشر
العقل المتعطش للفلسفة يجذبه كل ما يثير الارتياب ، الإجابات ليست غايته بل الأسئلة ، ذلك هو روح الفلسفة ، كثير من الإجابات التي يغلفها اليقين ليست إلا للهروب من استحقاقات الأسئلة ، لم يتم قمع الإنسان عبر التاريخ بسبب الإجابات الخاطئة بل من يطرحون الأسئلة التي تثير الشك تجاه الحقيقة
جاري تحميل الاقتراحات...