١-بين مثالية الافكار وواقعها
التجريد النظري كالشيوعية والاسلامية والليبرالية والعلمانية والقومية والطائفية يقدمها كوصفات متعالية على الواقع وتستطيع تقديم حل لكل مجتمع وهذه طبيعة الافكار المجردة ..فماذا بعد؟
التجريد النظري كالشيوعية والاسلامية والليبرالية والعلمانية والقومية والطائفية يقدمها كوصفات متعالية على الواقع وتستطيع تقديم حل لكل مجتمع وهذه طبيعة الافكار المجردة ..فماذا بعد؟
٢-يعلق بعض الناس في الجانب النظري التجريدي باعتبار ان ما وصلوا اليه هو الحقيقة ذاتها لا جهد بشري للاقتراب منها
٣-تتحول الفكرة لتنظيم يؤمن بها ويدافع عنها بل لتنظيمات تملك تصورات مختلفة عن الفكرة الاولى وتقترح لها برامج تنفيذية مختلفة فتستقطب الانصار وتتطاحن المنظمات …ماذا بعد؟
٤-ينجح اصحاب الفكرة في الوصول بها للسلطة ولا تعود نظرية بل معاشة ومعاينة بخيرها وشرها يعيش الناس في ظلها او رمضائها فماذا بعد ؟
٥-تتفاوت الافكار المطبقة بعدها في نسبة نجاحها ودرجة رضا انسانها فمنها الجاذب للبشر ومنها الطارد للبشر والجاذب للبشر على عجره وبجره جاذب لانه في نسبيته حقق صلاحا لمن يستظل به مقارنة بغيره لا باطلاق خيريته ولكن بنسبة تفوقه في امتحان كرامة الانسان فيه..
٦-عندها لا تعود المقارنة بين فكرة نظرية واخرى نظرية بل بين افكار مجسدة ونتاج بشري يحمل عناوين لافكار مطلقة..
٧-فالحوار في الافكار بعد تجسدها مداره قابليتها للتجسد وما تجسد منها كم حقق موعوده..
٨- عندما تعرض عليك اي فكرة مجردة استمعها ثم انظر لنماذجها في الواقع ولا تقارنها بالمطلق بل بجودة عملها وجاذبيتها للانسان في تطبيقاتها الحية..
٩-والافكار الكبرى في نسخها البشرية الاجتهادية لا تصلح لكل مكان وزمان فنظم العالم عبر التاريخ كانت مختلطة..فوصفة كل مرض تختلف عن الاخرى ومن هنا تعددت اشكال الحكم وممارساته عبر التاريخ والجغرافيا
١٠-الخلاصة : الحماس للمجردات مهم ولكن الاهم عدم اغفال ما جُرب منها في الواقع فهو الحكم على قدرتها على التجسد والفاعلية..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...