هذا الیوم بحول الله، سنسرد في هذه #النظيمة
#فرعون_مابين_التوراة_والقرآن
بعض الحقائق التي تثبت أمرين تكثر حولهما الشبه عند الملاحدة ومتعصبي أهل الكتاب ممن يزعمون أن التوراة لم تحرف وأن القصص القرآني منسوخ منها
#فرعون_مابين_التوراة_والقرآن
بعض الحقائق التي تثبت أمرين تكثر حولهما الشبه عند الملاحدة ومتعصبي أهل الكتاب ممن يزعمون أن التوراة لم تحرف وأن القصص القرآني منسوخ منها
حينما نرجع إلى سفر التكوين في التوراة نجد هذه الآية عن يوسف عليها السلام وحاكم مصر!
א { וְיוֹסֵף, הוּרַד מִצְרָיְמָה; וַיִּקְנֵהוּ פּוֹטִיפַר סְרִיס פַּרְעֹה שַׂר הַטַּבָּחִים, אִישׁ מִצְרִי, מִיַּד הַיִּשְׁמְעֵאלִים, אֲשֶׁר הוֹרִדֻהוּ שָׁמָּה. } (בְּרֵאשִׁית( 39
א { וְיוֹסֵף, הוּרַד מִצְרָיְמָה; וַיִּקְנֵהוּ פּוֹטִיפַר סְרִיס פַּרְעֹה שַׂר הַטַּבָּחִים, אִישׁ מִצְרִי, מִיַּד הַיִּשְׁמְעֵאלִים, אֲשֶׁר הוֹרִדֻהוּ שָׁמָּה. } (בְּרֵאשִׁית( 39
وترجمتها:
(وَأَخَذَ الإِسْمَاعِيلِيُّونَ يُوسُفَ إِلَى مِصْرَ، فَاشْتَرَاهُ مِنْهُمْ مِصْرِيٌّ يُدْعَى فُوطِيفَارَ، كَانَ خَصِيَّ فِرْعَوْنَ وَرَئِيسَ الْحَرَسِ.) {سفر التكوين 39:1}
إذن هذه مفارقة تاريخية يعترف بها أهل الاختصاص حتى من اليهود! فالثابت تاريخيا أن لقب الحاكم آنذاك
(وَأَخَذَ الإِسْمَاعِيلِيُّونَ يُوسُفَ إِلَى مِصْرَ، فَاشْتَرَاهُ مِنْهُمْ مِصْرِيٌّ يُدْعَى فُوطِيفَارَ، كَانَ خَصِيَّ فِرْعَوْنَ وَرَئِيسَ الْحَرَسِ.) {سفر التكوين 39:1}
إذن هذه مفارقة تاريخية يعترف بها أهل الاختصاص حتى من اليهود! فالثابت تاريخيا أن لقب الحاكم آنذاك
كان الملك لا فرعون!. أما القرآن فلم يسمي حاكم مصر زمن يوسف عليه السلام فرعونا أبدًا بل سماه الملك!! "وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي"! فلو كان القرآن ينسخ من قصص التوراة فكيف لا نجد ذلك الخطأ التاريخي والمفارقة التاريخية!! أليس القرآن هاهنا يصح للتوراة!!
وعندما فكت رموز الكتابة المصرية الديمة في القرن الثامن عشر، علمنا أنه في عقيدة الفراعنة أن الفرعون حين يموت تبكي عليه السماء والأرض وأنه يصعد إلى السماء ليصبح نجما أي يتحول إلى إله عال في سمت السماء. ووجد هذا نصا في نصوص الأهرامات التي اكتشفها ماسپيرو عام 1881 م!!
وهذا العقيدة كانت هي العقيدة قبل وفي زمن رعمسيس الثاني الذي الإجماع على أنه فرعون موسى، لأسباب وجيهة يطول شرحها ولعلي لاحقا أتناولها.
ومما سبق يثبت لنا أن القرآن لم يستقي قصص الأنبياء من التوراة كما يزعمون، فالقرآن دقيق لغويًا، ودقيق تاريخيًا،فهو يسمي حاكم مصر في عهد يوسف عليه
ومما سبق يثبت لنا أن القرآن لم يستقي قصص الأنبياء من التوراة كما يزعمون، فالقرآن دقيق لغويًا، ودقيق تاريخيًا،فهو يسمي حاكم مصر في عهد يوسف عليه
السلام ملكًا، وهذا ما أثبته علم المصريات، ويسمي حاكم مصر زمن موسى عليه السلام رعون، وهذا ما أثبته علم المصريات!. بل يذكر القرآن تكذيبا ربانيًا لعقيدة الفراعنة التي تزعم أن السماء والأرض تبكيان لموته! وكيف للقرآن معرفة هذا الأمر الذي ظل مغيبا عن البشرية قرونا متطاولة ولم نعلم به
إلا بعد فك رموزالكتابة المصرية القديمة قبل عقود وحسب! بل كيف للقرآن أن يتلافى المفارقات والأخطاء التاريخية في التوراة لو كان يأخذ عنها!. وهذا يثبت لنا أن التوراة تعرضت لتحريف شديد ووقع المحرفون لها في أخطاء تاريخية ولغوية تعترف بها الأوساط الأكاديمية المتخصصة عند القوم.
نكتفي بهذا وإن كان هنالك المزيد مما يدلل على أن القرآن كلام الله المعجز المنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم المنزه عن التحريف والخطأ والنسخ من كتب أهل الكتاب رغما عن أنوف أهل المزاعم . ودمتم بود.
جاري تحميل الاقتراحات...