د. سليمان الكعبي
د. سليمان الكعبي

@salkaaabi

12 تغريدة 7 قراءة Sep 10, 2022
5 توجهات ستحول العلم والتكنولوجيا
1- تكنولوجيا النانو
2- التكنولوجيا الحيوية
3- آلات ذات وعي عاطفي
4- الأخلاق
5- الروبوتات
تكنولوجيا النانو:
ستؤثر النانو تكنولوجيي على كل صناعة، من الفضاء الجوي والإنشاء إلى الطاقة والطب وستبتكر منتجات لا يمكن أن نتخيلها اليوم. غير أن النقاش العام لن يكون ملاحظا تقريباً إلى أن يقع حادث نانو تكنولوجي يحظى بتغطية إعلامية كبيرة.
التكنولوجيا الحيوية A :
سيستحوذ النسل المستنسخ على عناوين الأخبار الرئيسة، لكن الأخطر من ذلك تعزيز البشر وراثياً لتقوية بعض الخصال أو إزالتها. او عمل اختبارات للحكم على الشخصية أو الأفعال المستقبلية استناداً إلى التكوين الجيني والعوامل الوراثية.
التكنولوجيا الحيوية B:
ففي المستقبل، سينطوي كل شيء من المسارات المهنية إلى العلاقات على قضايا وراثية. هل هناك من يؤيد البعوض المهندس وراثياً؟ ماذا عن البعوضة التي تتوهج في الظلام كي تراها وهي قادمة؟ أو ماذا عن التعزيز الوراثي والاختبارات التي تجرى على الأجنة؟
آلات ذات وعي عاطفي A:
كتب الكثير عن الذكاء الاصطناعي، لكنني أعتقد أن الذكاء الاصطناعي بالمعنى المجدي لا يزال بعيداً جداً. لكن، هل يمكنكم تصور ما الذي سيترتب على تمكن الإنترنت في المستقبل من إدراك وجودنا؟
آلات ذات وعي عاطفي B:
في المستقبل المنظور، سيكون الذكاء العاطفي ـ أو الآلات ذات الوعي العاطفي - باعثاً مباشراً للتغير. سنرى في المستقبل سيارات تربط الحالة العاطفية للسائق بأجهزة التحكم المختلفة بالسلامة والمزايا الحسّاسة للمزاج، والحواسيب التي يمكنها أن تعرف إذا كنت في مزاج جيد
آلات ذات وعي عاطفي C:
وأنظمة تمييز الكلام التي تستطيع تمييز إذا ما كنا نكذب. ماذا عن الروبوتات العلاجية أو أجهزة الراديو والتلفزة التي تضبط نفسها على برامج مسلية عندما نشعر بالحزن؟ أو ماذا عن التجار الذين يعرضون منتجاتهم في مواقعهم الإلكترونية وفقاً للحالة العاطفية للزبائن؟
الأخلاق A:
في المستقبل سيوضع العلم والتكنولوجيا تحت مجهر المجتمع، حيث سيتوقف المجتمع عن مناقشة احتمالية حدوث شيء ما ويناقش ما إذا كانت نتائجه مرغوبة أم لا!.
ستصبح الخصوصية قضية رئيسة أيضاً عندما يدرك الناس أن الحواسيب موجودة في كل مكان، وأنه لا يوجد مكان على الأرض تقريباً
الأخلاق B:
لا يخضع للمراقبة.لن يكون أي نوع من الاتصالات آمناً.سيعرف الآخرون من أنت، وأين أنت، وما الذي تفعله،وربما ما الذي تفكر فيه.لم تعد الخصوصية قائمة في عصرنا الرقمي المترابط.بل إننا سنناقش مسائل مثل هل من ضير في أن يحب شاب راشد آلة أو هل يستطيع الناس الزواج من الروبوتات؟!
الروبوتات A:
هل هناك جنود روبوتيون؟ إنهم قادمون، لكن هل يجب أن تشعر هذه الآلات بالألم أو الندم؟ ومن سيتحمل المسؤولية إذا وقع حادث (أو عندما يقع). هل تثق بأن يجري روبوت تخديراً عاماً وجراحة لك؟ أو ماذا لو صنع أحدهم روبوتاً يحبه طفلك أكثر منك؟
الروبوتات B:
ستقوم الروبوتات الشخصية بتنظيف الأرض، وإعطاء الدواء، ومراقبة الدخلاء، في حين ستشغل الروبوتات الصناعية الآلات الخطيرة وتتعامل مع المواد الخطيرة.
وعلى نطاق ضيق، تستطيع الروبوتات حمل أكياسك من «السوبر ماركت»، أو تعمل مثل الكلب الدليل للمكفوفين،
الروبوتات C:
أو تحل محل عاملي الرعاية في المستشفيات أو الممرضات في المنازل. إن إمكانية حلول الآلات تماماً محل البشر أو الحيوانات سؤال كبير يجيب عنه معظم الأشخاص الآن بالنفي. غير أن المواقف تتغيّر بمرور الزمن.

جاري تحميل الاقتراحات...