صدقته العجوز وأبناءها وقاموا بإعطائه كافة مستحقاته الماليه وبعدها ودعوه ثم غادر ، ولكن هو لم ينوي السفر للسودان وانما هذا جزء من خطته ، تنقل بين القرى المجاوره واستمر بالعمل لمدة شهرين وبعدها قرر العودة للعجوز التي كان يعمل عندها ولكن…
بنية السرقة وكانت خطته هي الدخول الى منزلها في الليل ، عندما تكون نائمة دخل عليها ومعه فأس بيده توجه مباشره للمكان الذي تخبى به المال وسرقه وسرق الذهب ولكن شعرت العجوز بحركة وصوت داخل المنزل توجهت لمكان الصوت وقامت بتشغيل الانوار وكانت الصدمه
تحقيق وجمع الادلة في الموقع ، وبعدها بفتره طلب القاتل جاه الله مِن من كان يعمل عنده ان ينهي عمله ويذهب الى السودان لظروفه القاهره ، واستطاع الذهاب ومغادرة السعودية تهريب عن طريق البحر للسودان مع المسروقات ، استمر التحقيق في قضية المرأة العجوز لسنوات دون وجود
القاتل او دليل واُقفِلت القضية ، وبعد 12 سنه من عودة القاتل جاه الله للسودان وفي عام 1997 تحديدا قرر العوده للسعودية والبحث عن عمل لتردي حالته الماديه واحتياجه للمال ، فقام بالعودة بنفس طريقته التهريب عن طريق البحر ثم قام بالتنقل بين المدن والقرى الى ان وصل لمدينة…
" خميس مشيط " وقام بالبحث عن عمل في نفس المدينه الى ان وجد عمل في احد القرى القريبه من المدينه عند عجوز ، عمل عندها ايضا راعي للاغنام وكان كعادته يخطط للسرقة ولكن هذه العجوز جده لاحد تجار المنطقه وهذا كان سبب لخوفه وتجنب سرقتها
اضافه زيارة حفيدها لها بشكل مستمر وايضا العجوز شديدة الحذر ولا تخبره بشيء بقى عندها لعدة اشهر ولم يكمل ، فقام بترك العمل وذهب للبحث عن عمل الى ان وجد عمل عند اسرة صغيره في قرية ايضا قريبة من مدينة خميس مشيط عمل عندهم 3 اشهر الا انها بدأت مشاكل بينه وبين الاب بسبب
طريقة اطعامه للاغنام اشتد النقاش والمشكله فقام بطرده من العمل ، قام المجرم جاه الله بحزم اغراضه للمغادرة ولكن قرر الانتقام من الاب ، بقى في نفس القرية يترصد للاب وقرر في يوم التوجه لمنزل الاب ثم قام بمناداته الى ان استجاب الاب وخرج حصل بينهم مشادة بالكلام ارتفعت الاصوات فقام
بهاجمه بالفأس بضربه قاتله وعلى اثر ارتفاع الاصوات خرجت الزوجة للتحقق فقام بمهاجمتها بالفأس بضربة قاتله ايضا ، سمعوا الابناء المشادات الحاصله وقام الابن الاكبر بتخبئة شقيقتاه وبقى مختبىء ولكن المجرم هرب من الموقع بعد قتل الابوين ، بعدها بوقت قصير خرج الابن لتفقد حال الابوين وكانت
الصدمه انه وجدهم مقتولين و غارقين بدماءهم هنا انطلق لاقرب بيت من جيرانه وابلغهم فقام الجار بأبلغ الشرطه ، هرب المجرم جاه الله متوجه للعجوز " جدة التاجر " وفي نفس المدينه قامت الشرطه بتطويق مداخل ومخارج المدينه لان المجرم مازال موجود فيها فقاموا بتتبع اثره حتى وصلوا لنقطه…
ينقطع فيها اثره بدون وجود اي اثر ، عاد المجرم الى جدة التاجر وظل يراقبها لمدة يومين حتى تأكد انها لوحدها فتوجه لها الى المنزل وهاجمها بالفأس وقتلها ،ثم قام بسرقة مافي المنزل وهرب وبعدها بيوم توجهت احد الجارات الى الجده وجدتها مقتوله وغارقه بدمائها فقاموا بإبلاغ الشرطة حضرت الشرطه
وقاموا بالتحري والبحث بالدلائل ووصلوا الى ان الجاني هو نفسه قاتل العائلة الهارب عمموا وطوقوا المنطقه للبحث عنه اكثر في هذه المنطقه ، انتشر خبره في مدينة " خميس مشيط " وما حولها من قرى بوجود سفاح قاتل مازال حر لم يمسك ، دب الرعب والخوف عند اهالي المدينه والقرى المجاوره وانتشرت
الى الموقع وحاصرت المقبره وتم القبضه عليه رغم انه في كل مره لا يترك خلفه اثر مما يصعب الوصول اليه ، تم اخذه الى مقر الشرطه ووضعه في السجن والتحقيق معه واثناء التحقيق كان كل ما يحاول الضابط الكتابه يسقط منه القلم وكان مقابله المجرم جاه الله مقيد استمر الضابط محاولة الكتابه واستمر
الامر معه كلما حاول الكتابه يسقط القلم بغير رغبته وكان هناك من يسقطه من يده ، شك احد الضباط بوجود سحر مع المجرم قام بتفتيشه حاول الانتحار بطعن نفسه الا انه لم يفلح مسكه شرطيان وقيداه تم تفتيش جسده ووجدوا ندبه بارزه قاموا بإستدعاء شخص مختص فقام بفتح الندبه ووجد
عمل سحري يسمى " بالحرز " او الحجاب يعتقدون انه كان يقوم بحمايته بعدها انهار المجرم جاه الله واعترف بكل شيء فعله حتى بقتله للمرأة العجوز قبل 12 عام حكمت المحكمه عليه بالقصاص والصلب وفي عام 1997 تم تنفيذ القصاص يوم الجمعه في مكان عام حضره الناس وتم صلبه حتى المساء
جاري تحميل الاقتراحات...