أخبر من لاينطق عن الهوى ﷺ بأن هذه الأمة ستفترق ولن يبقى على الدين الصحيح إلا فرقة واحدة.
الكل يعرف ذلك ولكن مايجهله أكثر الناس هو بأن جماعة "الإسلام الكيوت" فرقة جديدة لا علاقة لها بأهل السنة.
فالقوم لايعترفون بمراجع ولاعلماء ولامنهج أهل السنة، ومذهبهم مليء بالكفريات والبدع.
الكل يعرف ذلك ولكن مايجهله أكثر الناس هو بأن جماعة "الإسلام الكيوت" فرقة جديدة لا علاقة لها بأهل السنة.
فالقوم لايعترفون بمراجع ولاعلماء ولامنهج أهل السنة، ومذهبهم مليء بالكفريات والبدع.
يتوهم الكثير من الناس بأن جماعة "الإسلام الكيوت" من أهل السنة ولكنهم مجرد عصاة وهذا تصور خاطئ.
العصاة يعترفون بذنوبهم ولا يحرفون النصوص، عكس المسلم الكيوت الذي يحذف ويضيف ويحرف بحسب مزاجه ومايمليه عليه الغرب من معتقدات وتوجهات.
فرق شاسع بين العاصي والمسلم الكيوت.
العصاة يعترفون بذنوبهم ولا يحرفون النصوص، عكس المسلم الكيوت الذي يحذف ويضيف ويحرف بحسب مزاجه ومايمليه عليه الغرب من معتقدات وتوجهات.
فرق شاسع بين العاصي والمسلم الكيوت.
أصحاب المعاصي -الصغائر والكبائر- أهون بكثير من المسلم الكيوت.
فالعصاة تحت مظلة الإسلام ومعتقداتهم سليمة وهم تحت مشيئة الله.
أما المسلم الكيوت فتجده ينكر السنة ويحرّف الآيات ويبيح الكفر ويعتنق معتقدات كفرية تصادم الكتاب والسنة صراحة لدرجة يكون إسلامه فيها مجرد اسم لا أكثر.
فالعصاة تحت مظلة الإسلام ومعتقداتهم سليمة وهم تحت مشيئة الله.
أما المسلم الكيوت فتجده ينكر السنة ويحرّف الآيات ويبيح الكفر ويعتنق معتقدات كفرية تصادم الكتاب والسنة صراحة لدرجة يكون إسلامه فيها مجرد اسم لا أكثر.
المسلم الكيوت يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض.
فإذا أعجبه النص الشرعي قال ياسلام وآمن به، وإذا خالف النص الشرعي مزاجه حاكمك لمعتقدات لادينية ضاربا بالنص عرض الحائط.
تقول له حلال وحرام يقول لك مسموح وممنوع، تقول له قال الله وقال رسوله يقول لك اسكت يامستشرف دع عنك التشدد!
فإذا أعجبه النص الشرعي قال ياسلام وآمن به، وإذا خالف النص الشرعي مزاجه حاكمك لمعتقدات لادينية ضاربا بالنص عرض الحائط.
تقول له حلال وحرام يقول لك مسموح وممنوع، تقول له قال الله وقال رسوله يقول لك اسكت يامستشرف دع عنك التشدد!
الإسلام بالنسبة لهذه الفئة ليس دين بل ثقافة يمكنك أن تنتقي منها ماتشاء وتترك ماتشاء.
وحتى النص الشرعي لايحاول فهمه بحسب السياق وقواعد اللغة ومعاني الكلمات وأقوال العلماء! بل يكيفه بحسب مزاجه أو يُعطله.
ولكن أكثر الناس لا يميزونهم كباقي الفرق لأن مذهبهم حديث ولا مرجعية له.
وحتى النص الشرعي لايحاول فهمه بحسب السياق وقواعد اللغة ومعاني الكلمات وأقوال العلماء! بل يكيفه بحسب مزاجه أو يُعطله.
ولكن أكثر الناس لا يميزونهم كباقي الفرق لأن مذهبهم حديث ولا مرجعية له.
جاري تحميل الاقتراحات...