أنصح من أراد تنمية قدرته على التقاط التفاصيل البصرية، أن يمارس هذه الألعاب وعكسها، أي أن يوجد اوجه المتشابه بين الأعمال الفنية التي تقع في ذات السياق، ثم يبدأ في التقاط جزء صغير من العمل الفني او المظهر الطبيعي، ثم يبدأ في تجميده في الذاكرة ثم الكتابة عنه ووصفه لاحقاً أو رسمه =
ونمو القدرات الحسيّة يساند بالضرورة نمو القدرات الذوقية، قدرات الشم ستجعلك حساساً تجاه الروائح الجميلة والقدرات البصرية تدعم قدرتك على تأمل الجمال والإحساس به، واستحضر هنا قصة شاعر البنغال والهند الكبير"طاغور"ضمير العالم كما اسماه الزركلي، رغم انه شاعر وأديب ولا أحد ينافس الأديب=
في التقاط تفاصيل المشهد، إلا أنه حين مارس الرسم في آواخر حياته، يقول عن نفسه في مذكراته أنه اصبح أكثر قدرة والتقاطاً للتفاصيل التي كانت تغيب عنه، كنتواءت جذوع الأشجار وغيرها، لأنه كان يحتاج إليها في تأثيث مشهده البصرية، وكيف أن الرسم عمّق قدرته البصرية على التنبه لهذه التفاصيل.
جاري تحميل الاقتراحات...