د. تركي الفيصل الرشيد
د. تركي الفيصل الرشيد

@TurkiFRasheed

5 تغريدة Dec 07, 2022
لفتني كم التعازي والمواساة وأحياناً التأثر التي أظهرها مغردون عرب كثر تجاه نبأ وفاة الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا، وحقيقة أنا أستغربه، وإن كنت أرى أنها نجحت في أداء دور إيجابي في الحفاظ على التاج البريطاني في ظل تغيرات هائلة تهاوت فيها الإمبراطورية البريطانية
من دولة عظمى إلى مجرد لاعب ثانوي على الساحة الدولية، ولعل هذا يسلط الضوء على ما فعلته بنا مواقع التواصل.
عندما تكون التعزية من القيادات في شخصية رسمية أو عامة فهذه بروتوكولات وأعراف دولية ودبلوماسية، أما من العامة وفي شخصية قد لا يعرف المغرد عنها شيئا ولعل البعض أول مرة يسمع
عنها شيئا ولعل البعض أول مرة يسمع باسمها عند وفاتها ولم تمت في حادث مأساوي أو في سن صغيرة أو جراء مرض ومعاناة أو غيرها من الأمور التي تثير الشفقة والتأثر مثلما حدث مع الأميرة ديانا كمثال فما تفسير هذا؟ هل هو حب ظهور أم رغبة التواجد والمشاركة في كل حدث
أم محاولة إظهار التحضر والرقي أم ماذا؟
إذا تمعّنا في هذا الأمر نجد أنه أمر لم يكن موجوداً بهذه الكثافة سابقاً وأنه أمر طرأ خلال السنوات القليلة الماضية فقط مع الانتشار الكبير لتطبيقات التواصل وما أحدثته فينا من تغيير.
📍 كتاب مبادئ التعامل مع النظام العالمي المتغير لماذا تنجح الأمم أو تفشل
راي داليو

جاري تحميل الاقتراحات...