تقول البروفيسورة المساعدة في جامعة كارنيغي ميلون Uju Anya و هي من أصول افريقية: "يحلم من يتوقع مني غير الازدراء من ملكية أشرفت على الحكومة التي رعت ذبح و إبادة و تشريد نصف عائلتي، و لازال من عاش من عائلتي يعاني بتجاوب بسبب ماحصل!"
و لم تكن الملكة بعيدة تماما عن شؤون الحكم، فبالإضافة إلى أن التاج يخدم الدولة خارجيا و يسوق لها، كشف تحقيق للغارديان أن القصر تدخل في كثير من القوانين لحماية مصالحه و إخفاء الثروة عن الشعب! كشف التحقيق أيضا عنصرية سياسات التوظيف داخل القصر والتي كانت تقصي الموظفين حسب لون بشرتهم!
في جنوب افريقيا عام ١٩٤٧ حين كانت أميرة، أعلنت في خطبة أنها ستكرس حياتها لـ "خدمة عائلتنا الامبريالية العظيمة" هذا يوضح أن التاج البريطاني هو رأس امبراطوري منغمس في الاستعمار و فكرة التفوق الأبيض. يمكن ملاحظة ذلك في الزيارات الملكية التي تصور الأمراء على شكل الرجل الأبيض المنقذ
في ردها على من استنكر شماتة كثير من الناس بموت الملكة، غردت كاتبة و أكاديمية امريكية من أصول زمباموية، و قالت: كواحدة من الجيل الأول بعد الاستعمار البريطاني، لو أُتيحت لي الفرصة سأرقص على قبور كل أعضاء العائلة المالكة، و خصوصا قبرها هي" تقصد قبر اليزابيث
nbcnews.com/news/world/que…
Queen Elizabeth's death revives criticism of Britain's legacy of colonialism
Critics are responding to "the relationship of the monarchy to systems of oppression, repression and...
theconversation.com/five-ways-the-…
Five ways the monarchy has benefited from colonialism and slavery
An expert on the royal family’s finances explains how they still benefit from historical connections...
جاري تحميل الاقتراحات...