ثريد عن القضايا التي نختلف فيها مع #النسأوية:
١- ما هي الوظيفة الأساسية للمرأة؟
٢- هل فضل الله الرجال على النساء؟
٣- هل القرار في البيت خاص بأمهات المؤمنين؟
٤- هل الاختلاط جائز؟
٥- هل الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة مناسبة للعصرنا؟
٦- ما نموذج عيش المرأة المسلمة وقدواتها؟
١- ما هي الوظيفة الأساسية للمرأة؟
٢- هل فضل الله الرجال على النساء؟
٣- هل القرار في البيت خاص بأمهات المؤمنين؟
٤- هل الاختلاط جائز؟
٥- هل الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة مناسبة للعصرنا؟
٦- ما نموذج عيش المرأة المسلمة وقدواتها؟
الجواب:
١- الوظيفة الأساسية للمرأة {وخلق منها زوجها ليسكن إليها} فما دونها فرع لا أصل، ومتى ما تعارض الفرع مع الأصل سقط الفرع.
فعمل المرأة هو البيت والأسرة والتربية وبناء الجيل وترسيخ القيم، لذلك فإن خروجها للوظيفة إشغال لها عن الدور العظيم، وتحقير لخصوصيتها كامرأة مسلمة.
١- الوظيفة الأساسية للمرأة {وخلق منها زوجها ليسكن إليها} فما دونها فرع لا أصل، ومتى ما تعارض الفرع مع الأصل سقط الفرع.
فعمل المرأة هو البيت والأسرة والتربية وبناء الجيل وترسيخ القيم، لذلك فإن خروجها للوظيفة إشغال لها عن الدور العظيم، وتحقير لخصوصيتها كامرأة مسلمة.
٢- نعم فضل الله الرجال على النساء بالعقل والقوة والمال {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} كما فضلهم بالنبوات والرسالات قال تعالى {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا} ونهى النساء عن تمني ما فضلوا به {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض}
٣-القرار في البيت هو أصل في المرأة المسلمة، ولا تخرج إلا للمسجد أو لحاجة عارضة، لقوله تعالى {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} قال مجاهد: كانت المرأة تخرج فتمشي بين الرجال. والآية لأمهات المؤمنين ويدخل فيها غيرهن.
وكونها حاجة عارضة أي أن لا تتحول لعادة يومية كحالنا.
وكونها حاجة عارضة أي أن لا تتحول لعادة يومية كحالنا.
٤- الاختلاط محرم لقوله صلى الله عليه وآله وسلم "إياكم والدخول على النساء" وهو يختلف عن الخلوة التي جاء فيها "لا يخلون رجل بامرأة" وأشد من الاختلاط التزامل وهو بقاء الرجل والمرأة في مكان واحد لفترات ممتدة، ولا خلاف في حرمته.
٥-الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة كالتعدد وتأديب الناشز بالضرب وقوامة الرجل ووجوب طاعته وغيرهامن أحكام يتحرج منها لعدم ملاءمتها للذوق العام، هي أحكام قطعية ثابتة مناسبة لعصرنا ولكل العصور، ولا نشعر بالحرج من أي حكم منها، ولا نخفيها أو نحابي فيها أو نختار التفسيرات الشاذة لتبريرها.
٦- نموذج عيش المرأة المسلمة يختلف عن غيرها بقرارها في بيتهاوعدم خروجها إلا لحاجة،وقدواتها في ذلك هن أمهات المؤمنين وبنات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأما القدوات التي تقدمها #النسأوية فهي حالات استثنائية لها أحكام خاصة، فبعضها قبل نزول الحجاب أو لإماء أو نساء سقط عنهن الجناح.
وأما حاجة المجتمع لطبيبات ومعلمات فيجب أن تقدر هذه الحاجة بقدرها، لا أن تتحول الوظيفة إلى مطلب أساسي في عيش المرأة.
جاري تحميل الاقتراحات...