في هذا العالم السيادة للقوة، أما الإنسانية واللطافة فهي مواد استعراضية ليس إلا.
ودليل ذلك أن الأمم التي استعمرت وقتلت الملايين ونهبت الأمم وفرضت سطوتها هي التي تُصنف بأنها دول متقدمة إنسانية متحضرة ورموزها يُشار لهم بالبنان.
بينما الدول الضعيفة تُصنف دول عالم ثالث همجية متخلفة.
ودليل ذلك أن الأمم التي استعمرت وقتلت الملايين ونهبت الأمم وفرضت سطوتها هي التي تُصنف بأنها دول متقدمة إنسانية متحضرة ورموزها يُشار لهم بالبنان.
بينما الدول الضعيفة تُصنف دول عالم ثالث همجية متخلفة.
من مصلحة الدول التي تسيدت العالم بالقوة أن تنشر حزب اللطافة والكياتة عند الشعوب المُستضعفة.
لذلك تجد من هؤلاء من يعيب على الإسلام ونبينا ﷺ استخدام القوة والسيف في الدعوة.
ويبذلون كل وسعهم لتحريف النصوص التي تصادم فكرة اللطافة التي يريدون ترويجها حتى لانكون ندا لهم.
لذلك تجد من هؤلاء من يعيب على الإسلام ونبينا ﷺ استخدام القوة والسيف في الدعوة.
ويبذلون كل وسعهم لتحريف النصوص التي تصادم فكرة اللطافة التي يريدون ترويجها حتى لانكون ندا لهم.
المضحك أن الكثير من السُذّج كفروا بدين الله لأن الدين يشتمل على نصوص متعلقة بالقتال!
وفي نفس الوقت يُقدسون الغرب الذي بنى ثرواته وقوته على القتال وأسرف في القتل والتدمير والنهب!
لا بأس، إذا ماتوا على كفرهم فلديهم متسع من الوقت في جهنم ليستوعبوا مدى حماقتهم وسذاجتهم.
وفي نفس الوقت يُقدسون الغرب الذي بنى ثرواته وقوته على القتال وأسرف في القتل والتدمير والنهب!
لا بأس، إذا ماتوا على كفرهم فلديهم متسع من الوقت في جهنم ليستوعبوا مدى حماقتهم وسذاجتهم.
جاري تحميل الاقتراحات...