2️⃣من بكيل وآل دعام من بكيل واتسعت دائرته حتى ضم بعض البطون اليمنية كآل عبدالحق من بني هاجر وكذلك الواغلة من بني مرة في بيحان وآل ارحب بن محمد وآل أرحب بن منيع من همدان وآل يزيد من جنب أهل مأرب وآل منصور من جنب بمأرب . وكان نزول بنو منبه وآل يزيد وآل منصور وجميعهم
3️⃣ وجميعهم من جنب لمأرب قبل حكم إمام اليمن عبدالله بن حمزة . ونزل بعدهم آل عبدالرب من قبيلة عبيدة سنة 600هـ ، قلت وآل منصور هم المناصير الذين يرون أنهم يجتمعون مع بني هاجر في جدهم منصور وآل يزيد هم من قبيلة شريف قحطان
وذهب الباحثون للقول بأن
وذهب الباحثون للقول بأن
4️⃣ بأن الضياغم وآل راشد هم المعضة دون سواهم بناء على نص ابن رسول في طرفة الأصحاب الذي قال ( نسب آل منيف : وهم آل ضيغم وآل راشد من جنب وهم المعرفون بالمعضة ) إلا أنه أورد نسب آل منيف من عبيدة بعدما أورد نسب آل جحاف من بكيل ، ثم رجع فأورد نسب ال دعام من بكيل وكذلك نسب
6️⃣ ومحمد وسعيد ومنيف هؤلاء عيال معوضة بن جحاف المعروف نسبا )
وأطلق المؤرخون اليمنيون على مسمى المعضة بأنها قبائل متنقلة وبدو رحل أهل ماشية ينتقلون ما بين الجوف ونجران على أطراف الرملة . وهذا دال على أن حلف المعضة يشمل العديد من القبائل ولم يتقصر على الضياغم وآل راشد .
وأطلق المؤرخون اليمنيون على مسمى المعضة بأنها قبائل متنقلة وبدو رحل أهل ماشية ينتقلون ما بين الجوف ونجران على أطراف الرملة . وهذا دال على أن حلف المعضة يشمل العديد من القبائل ولم يتقصر على الضياغم وآل راشد .
7️⃣
والظاهر لي أن حلف المعضة عُقِد سنة 650 هـ بين أهل الدربين من بطون مذحج وهمدان قال منصف السيرة المهدية :-
( وصل كتاب القاضي علي بن عبد الرحمن وغيره من أهل مأرب يحكي أن أهل الدربين المعروفين بمأرب قد اجتمعت كلمتهم وتحالفوا ودخل بعضهم مع بعض
والظاهر لي أن حلف المعضة عُقِد سنة 650 هـ بين أهل الدربين من بطون مذحج وهمدان قال منصف السيرة المهدية :-
( وصل كتاب القاضي علي بن عبد الرحمن وغيره من أهل مأرب يحكي أن أهل الدربين المعروفين بمأرب قد اجتمعت كلمتهم وتحالفوا ودخل بعضهم مع بعض
9️⃣ عن الضياغم وآل راشد ولم يعد تسمون به لعودتهم وهجرة الضياغم وبعض آل راشد لديار عبيدة قحطان ونزلوهم بنواحي طريب وسراة عبيدة والفيض في نهاية القرن السابع الهجري وبقاء آل رميم وغيرهم من آل عبدالرب في مأرب ولم يعد يعرف الضياغم أو آل راشد بالمعضة وبقي هذا مسمى
1️⃣1️⃣ آل حسين من اليمامة أيضا ) وفي النص إيحاء لوجود تلك القبائل فيما بين نجران والأفلاج ثم نجده فصل المعضة عن يام وبني هاجر والمخضبة فليس لهم علاقة بحلف المعضة ولعلها اشارة لوجود بطون من آل مرة درجت تحت مسمى المعضة ولآل يزيد من شريف وآل منصور المعرفين بالمناصير والذين
1️⃣2️⃣ يتوارثون نسبهم أنهم يجتمعون مع بني هاجر في جد حيث جاء في مجلة العرب عددها ( السنة الرابعة- ربيع الأول ) ما نصه ( ان بنو هاجر والمناصير الأصليين الذين كلاهما من العرب الجنوبيين نسل قحطان يعتقدون بأنهم من جد واحد ، يدعى منصور ، ويستعمل كلتا القبيلتين هذا الإسم عند
1️⃣3️⃣ في الحروب ) وجاء فيها ايضا عند حديثة عن قحطان ( وهو الجد الذي ينحدر منه بنو هاجر والمناصير الذين يعرفون جميعا بعيال منصور ، وكان بنو هاجر والمناصير دائما أعوانا في الحرب حلفاء يطلقون صيحة الحرب ذاتها [ النخوة ٍ] ومع ذلك فكثير من المناصير لا ينتسبون مباشرة إلى بني هاجر )
1️⃣4️⃣ وقال عنهم محقق كتاب الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر الأستاد : سعود بن غانم الجمران العجمي (( وبتاريخ 25/ 05/1980 م حدثني جماعة من المناصير منهم الشاعر معيضد بن سالم بن ضاعن المنصوري فذكروا أنه يقال انهم من جنب من مذحج من القحطانية ....))
. كما وأن صاحب كتاب النور
. كما وأن صاحب كتاب النور
1️⃣6️⃣ خيل لعبيدة قال المؤلف ( فقتل من عبيدة ثلاثة من أنجادهم وشجعانهم وخيلهم الواحدة خير من مائة من المعضة ) . ثم أن الخوف استمثل ببعض المعضة من الإمام المتوكل فخرجوا يطلبون القبائل المأوى حتى بلغوا نجران وأطراف الحجاز من الحرجة .
ويظهر لي أن أحداث 1076هـ تدل على عودة بعض
ويظهر لي أن أحداث 1076هـ تدل على عودة بعض
1️⃣7️⃣ آل يزيد من قبيلة شريف كأحد مكونات حلف المعضة في مأرب نحو الحرجة . ولعل هذا الأمر جعل ابن حلبان في كتابه يذكر أن آل يزيد من قبيلة عبيدة هو انتساب باطل لا صحة له .
وأكثر حوادث المعضة كانت في القرن العاشر والحادي عشر الهجريين وذكرهم
وأكثر حوادث المعضة كانت في القرن العاشر والحادي عشر الهجريين وذكرهم
1️⃣8️⃣ ابن شنبل سنة 915 هـ وصاحب البهاء في تاريخ حضرموت وذكرهم صاحب تاريخ طبق الحلوى وايضا تحفة الاسماع وكذلك النور المشرق وانتهى ذكر المعضة كتحالف قبيلي سياسي مؤثر في شرق اليمن بعد سنة ١٠٧٨ هـ
وخلاصة القول :- ان المعضة حلف قبلي انقضى زمنه ضم مجموعة من بطون
وخلاصة القول :- ان المعضة حلف قبلي انقضى زمنه ضم مجموعة من بطون
1️⃣9️⃣ القبائل الهمدانية والمذحجية تولى زمام اموره وبسط نفوذه الضياغم وال راشد من قبيلة عبيدة قحطان قبل عودتهم لديار عبيدة واستمر بعهدهم في بعض بطون مذحج وهمدان التي بقيت فيما بين مأرب ونجران .
@Sunflower2111 تعودت دائما بعدم الرد على الحسابات المجهولة التي نعرف أصاحبها . لأنهم دائما يحملون الكذب في أقوالهم
وعلم الأنساب والتاريخ حساس لا يليق بمن هم على شاكلتك
وعلم الأنساب والتاريخ حساس لا يليق بمن هم على شاكلتك
جاري تحميل الاقتراحات...