الترحم على أموات الكفار لا يجوز، سواء كانوا من اليهود والنصارى، أو كانوا من غيرهم قال تعالى ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ )
و قال ﷺ ( والذي نفسي بيده؛ لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار) رواه مسلم.
وهذا ” من الاعتداء في الدعاء : أن يسأل العبد ما لم يكن الرب ليفعله، مثل: أن يسأله منازل الأنبياء وليس منهم، أو المغفرة للمشركين ونحو ذلك “.
- شيخ الإسلام ابن تيمية
- شيخ الإسلام ابن تيمية
ومفارقة دين المُسلمين لدين النصارى واليهود ومخالفتهم في أبسط الأمور أمر معلومٌ، فكيف لعاقل أن يترحم على أمواتهم!
لذلك إذا قيل عن أي فرقة أنها = أشرُّ من اليهود والنصارى، يُعلم أنها قد أتت بأشرِّ من نسبة الولد للّٰه، تعالى!
لذلك إذا قيل عن أي فرقة أنها = أشرُّ من اليهود والنصارى، يُعلم أنها قد أتت بأشرِّ من نسبة الولد للّٰه، تعالى!
نعم، في السياقات العصرية في الخلافيات بين بعض التيارات يتم إطلاق أن التيار الفلاني أشرُّ من اليهود والنصارى، وقد يُخالف في هذا الإطلاق ولكن ماذا إن أتى مثل هذا الإطلاق من أئمة من مرتبة الإمام البخاري، صاحب الصحيح، رحمة اللّٰه عليه!
ولأصحاب أحمد في الجهمية: هل هم من الثنتين وسبعين فرقة، أم هم خارجون عنها كالملاحدة والزنادقة؟ قولان.
والجهمية باتفاقهم هم نفاة الصفات الذين يقولون إن اللّٰه ليس فوق العالم، ولا يرى، ولا تقوم به صفة ولا فعل.اهـ.
والجهمية باتفاقهم هم نفاة الصفات الذين يقولون إن اللّٰه ليس فوق العالم، ولا يرى، ولا تقوم به صفة ولا فعل.اهـ.
فمن هي الفرقة المعاصرة التي تقول أن اللّٰه ليس فوق العالم ولا يُرى ولا تقوم به صفة ولا فعل؟
وقال أيضا: وأما تعيين الفرق الهالكة فأقدم من بلغنا أنه تكلم في تضليلهم يوسف بن أسباط ثم عبد اللّٰه بن المبارك وهما إمامان جليلان من أجلاء أئمة المسلمين
=
وقال أيضا: وأما تعيين الفرق الهالكة فأقدم من بلغنا أنه تكلم في تضليلهم يوسف بن أسباط ثم عبد اللّٰه بن المبارك وهما إمامان جليلان من أجلاء أئمة المسلمين
=
قالا: أصول البدع أربعة: الروافض والخوارج والقدرية والمرجئة.
فقيل لابن المبارك: والجهمية؟ فأجاب: بأن أولئك ليسوا من أمة محمد.
وكان يقول: إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية.
فقيل لابن المبارك: والجهمية؟ فأجاب: بأن أولئك ليسوا من أمة محمد.
وكان يقول: إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية.
وهذا الذي قاله اتبعه عليه طائفة من العلماء من أصحاب أحمد وغيرهم قالوا: إن الجهمية كفار فلا يدخلون في الاثنتين والسبعين فرقة كما لا يدخل فيهم المنافقون الذين يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام وهم الزنادقة.
وقال آخرون من أصحاب أحمد وغيرهم: بل الجهمية داخلون في الاثنتين والسبعين فرقة وجعلوا أصول البدع خمسة فعلى قول هؤلاء: يكون كل طائفة من المبتدعة الخمسة.اهـ.
فانظر هذه النصوص المستفيضة عن الأئمة في جعل الجهمية أشرَّ من اليهود والنصارى، وقد رأيت من وصف تيارا معاصرا بأنه أضرُّ على المسلمين من اليهود والنصارى فقال له خصمه: هذا تكفير مبطن!
ثم ترى منتسبين للعلم ومع كل هذه النصوص عن الأئمة يُحدثك عن الألفة مع الجهمية و أن توحيد الصف أمر مهم وهذه هي السنة والجماعة و الإنصاف وما عداها فهو الغلو و الشذوذ و لا اعتبار به!
ا.هـ
منقول عن الأخ ( @sh_abu_aisha ) بتصرف غير يسير.
ا.هـ
منقول عن الأخ ( @sh_abu_aisha ) بتصرف غير يسير.
جاري تحميل الاقتراحات...