Aware |وَاعُـــــوْن
Aware |وَاعُـــــوْن

@medmustashark

17 تغريدة 6 قراءة Sep 09, 2022
ليس غريباً حرصكم يادكتور ، وهو أمرٌ اعتدنا عليه، وفي هذا المقام ؛ سأقدّم ( كجزء من واجبي) عدّة مقترحات أحسبها عملية، وممكنة، وستحقق الأهداف بإذن الله:
@SaudiMOH
@moe_gov_sa
#التجمع_الصحي_بالقصيم
(١) لابدّ من معرفة التحديات التي تواجهها هذه الفئة الغالية ، وعوائلهم من خلفهم ، حتى أن تأهيل الطفل وأسرته قبل الخروج من المستشفى ؛ لايزال تحت المأمول كثيراً، سواءً في القطاع الحكومي أو الخاص.
(٢) الفئة التي تعاني في المدارس ، هي فئة من أعمارهم ١٠ سنوات فأقلّ ، وهم من يحتاج رعاية صحية داخل المدرسة ، سواءً طواريء ، أو إعطاء الجرعة، وهي ليست بالأعداد الضخمة في المملكة.
(٣) ونحن في رحلة التحول في القطاع الصحي ، لتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية ؛ فإنّ دوراً محورياً ، وأساسياً يجب أن يضطلع به مقدّم الرعاية الصحية في كلّ منطقة ، فهو ليس خيار.
(٤) تعيين ممارسين صحيين ؛ سواءً تمريض أو غيره ، في المدارس ، هو خيار غير عملي ، إذا مانظرنا إلى الشحّ المحلي والعالمي في الكوادر الصحية ، وخصوصاً التمريض.
(٥) تدريب معلّمين ، ومرشدين صحّيين في المدارس نفسها ، هو خيار جيد ، ولكن هناك إجازات مرضية ، وربما غياب ، وهو مايؤثر على جودة واستمرارية الرعاية الصحية للطفل والطفلة المصابة.
(٦) أعتقد بأنّ الاستفادة من مراكز الرعاية الصحية ، ومابها من كوادر مؤهلة سلفاً للتعامل مع السكريين ، من إعطاء جرعة ، ومتابعة قراءة ؛ هو خيار ممتاز ، فلاتكلفة جديدة ، ولاتعيين ، والمراكز الصحية تغطي كلّ حي ، وقريبة جداً من أغلب المدارس .
(٧) بتنسيق عالي ومحترف ورسمي، يتم إسناد مسؤولية الرعاية الصحية للسكريين في كلّ ٣ مدارس إلى مركز صحي معلوم. ويُترك له خطة توفير الخدمة ، سواءً بإبقاء ممارس صحي ، طوال الفترة الصباحية ، أو توفير خط ساخن ، مخصص لهذه المهمة ، ومعلوم الوقت ، لتقديم الخدمة.
(٨) بهذا نتأكد بأن المهمة يقوم بها فريق عمل ، تحت إدارة واضحة ، ولانرتبط بالأشخاص ، فالعمل المهني والمحترف ، يقوم على فرق عمل دوما.
(٩) في كلّ مدرسة ، يتم تخصيص غرفة ، اقترح تسميتها ( غرفة اجتماعات السكريّين) ، تكون هي غرفة عمليات الرعاية الصحية للأطفال ، وبها جميع الأنشطة المرتبطة بالتثقيف ، أو أخذ الجرعة .
(١٠) المبالغة في توفير الخصوصية ؛ ليس دوماً حلّاً مناسبا، فاختلاطهم ، ورؤية الآخرين لبعض الأنشطة ؛ هو جزء من نشر ثقافة الوعي الصحي ، ورفع المستوى المعرفي المتعلق بالسكري.
(١١) المقاصف المدرسية ؛ يجب أن تكون منسجمةً مع التوجه الصحي ، ولايمكن قبول الأطماع المادية على حساب صحة المجتمع ، مهما كلّف الأمر.
(١٢) التوعية ، ورفع مستوى الوعي الصحي ، والمناشط التثقيفية ، والتعليمية ، يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع كلّ ماذكر سابقاً .
(١٣) لابأس ، باستقطاب طلاب وطالبات ، من الصفوف الرابع والخامس والسادس ، لديهم شغف ، وإحساس بالمسؤولية؛ ليكونوا جزءاً من فريق العمل ؛ بعد تدريبهم وتأهيلهم ، واختبارهم .
(١٤) ختاماً : اضطلاع الجهات الحكومية ، والأفراد ، والمؤسسات التطوعية ؛ بمسؤوليتهم تجاه المجتمع صحيّاً ، هو أمرٌ ليس فيه خيار ، واستثمار عظيم ، وثمرته مجتمع صحي ، قادر على بناء إنسان ووطن.
(١٥) أتمنى أن يتبنّى التجمع الصحي بالقصيم هذه المبادرة ، ويبادر كقائد ونموذج ؛ بمناقشتها ، وبحثها ، وتطبيقها ، ونحن في خدمة الإنسان بكل شرف.

جاري تحميل الاقتراحات...