تخيل لما يبقى إله زي أودين مابيبطلش سعي للحصول على الحكمة وكمان بيضحي بنفسه علشان يوصل لها في حين أن الكثير من بني الإنسان بيدعوا امتلاك الحكمة الكونية كاملة والروئية الصائبة المطلقة للأمور وهم قاعدين على كنبة بيتهم..
وفقدان أودين لعينه تحديدًا مهم وكأنه علشان يحصل على البصيرة الحقيقية كان لازم يضحي بما تراه العين من أشكال وصور خادعة.. درس آخر في ضرورة عدم الأخذ بظاهر الأشياء والتأكيد على أن السعي للمعرفة والوصول للحكمة نشاط روحي وليس مادي.
الإنسان دلوقتي معندوش استعداد يضحي بكيس شيبسي حتى علشان يفهم حاجة أو حد صح، مش يضحي بعينه!
جاري تحميل الاقتراحات...