فيحكي القاضي شريح قصة دخوله على زينب، ويقول:
فلما دخلت عليها صليت ركعتين فسألت الله خيرها وعذت به من شرها، فلما سلمت وجدتها خلفي تصلي معي .. فلما إنتهينا من الصلاة، دنوت منها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، أبق كما أنت! ، ثم قالت:
" الحمدلله أحمده وأستعينه، وأصلي على
2
فلما دخلت عليها صليت ركعتين فسألت الله خيرها وعذت به من شرها، فلما سلمت وجدتها خلفي تصلي معي .. فلما إنتهينا من الصلاة، دنوت منها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، أبق كما أنت! ، ثم قالت:
" الحمدلله أحمده وأستعينه، وأصلي على
2
( محمد وآله؛ وبعد إني إمرأة غريبة عنك، لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره
فأزدجر عنه .. وقالت: وقد ملكتني فأصنع ما أمر الله به:
{{ إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان }} ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك"
فيقول شريح: فقلت لها:
فأزدجر عنه .. وقالت: وقد ملكتني فأصنع ما أمر الله به:
{{ إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان }} ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك"
فيقول شريح: فقلت لها:
( الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلى على النبي وآله وسلم، وبعد
فإنك قد قلت كلاما إن تثبتى عليه يكن ذلك حظى،
وإن تدعيه يكن حجة عليك فإني أحب كذا وكذا وأكره كذا وكذا،
وما رأيت من حسنة فأنشريها، ومارأيت من سيئة فأستريها ))
فيقول القاضى شريح:
4
فإنك قد قلت كلاما إن تثبتى عليه يكن ذلك حظى،
وإن تدعيه يكن حجة عليك فإني أحب كذا وكذا وأكره كذا وكذا،
وما رأيت من حسنة فأنشريها، ومارأيت من سيئة فأستريها ))
فيقول القاضى شريح:
4
فمکثث زينب معي عشرين سنة لم أعتب عليها في شيء! إلا مرة واحدة، وكنت أنا لها ظالما !!
ويقول: كان لي جار يضرب إمرأته، فقلت عن ذلك:
رأيتُ رجالا يضربونَ نساءهُم
فشلّت يَميني حَينَ أضربُ زينباً
فزينبُ شمسُُ والنساءُ كواكبُ
إذاْ طلعتْ لمْ تُبد منهنّ كوكباً...
ويقول: كان لي جار يضرب إمرأته، فقلت عن ذلك:
رأيتُ رجالا يضربونَ نساءهُم
فشلّت يَميني حَينَ أضربُ زينباً
فزينبُ شمسُُ والنساءُ كواكبُ
إذاْ طلعتْ لمْ تُبد منهنّ كوكباً...
جاري تحميل الاقتراحات...