١٥ فائدة وفضل في الصلاة على النبي ﷺ
( الواحدة منها خير من الدنيا وماعليها )
( الواحدة منها خير من الدنيا وماعليها )
١- أنّها امتثالٌ لأمر الله - سبحانه - الذي أمر بالصلاة والسلام عليه بقوله : " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) سورة الأحزاب .
٢ - أنّها ترفعُ درجات المصلي في الجنّة وتُكفِّر ذنوبه وسيئاته.
فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، أن النبيَّ ﷺ قال:«من صلى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى الله عليه عشرَ صلواتٍ،
وحُطَّت عنه عشرُ خطيئاتٍ، ورُفعَت له عشرُ درجاتٍ» ([النسائي:1296]، وصححه الألباني في [صحيح الترغيب:1657]
فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، أن النبيَّ ﷺ قال:«من صلى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى الله عليه عشرَ صلواتٍ،
وحُطَّت عنه عشرُ خطيئاتٍ، ورُفعَت له عشرُ درجاتٍ» ([النسائي:1296]، وصححه الألباني في [صحيح الترغيب:1657]
٤ - أنّها أداءٌ لبعض حقوقه الكثيرة على أمته ، فأعظم خير وصلنا على يديه ، فمن أبسط حقوقه كثرة الصلاة والثناء عليه .
٥- أنّها سببٌ لنيل شفاعته .
فمن : " صلى عليه عشراً إذا أصبح ، وعشراً إذا أمسى فاز بشفاعته " رواه الطبراني بسند جيد .
وفي الحديث الحسن :( من صلى على محمد ، وقال: اللهم أنزله المقعد المقرّب عندك يوم القيامة ، وجبت له شفاعتي ) رواه أحمد .
فمن : " صلى عليه عشراً إذا أصبح ، وعشراً إذا أمسى فاز بشفاعته " رواه الطبراني بسند جيد .
وفي الحديث الحسن :( من صلى على محمد ، وقال: اللهم أنزله المقعد المقرّب عندك يوم القيامة ، وجبت له شفاعتي ) رواه أحمد .
٦- أنّ العبد إذا صلى عليه ، صلى وأثنى عليه ربُه في الملأ الأعلى ، وكلما زاد العبدُ صلاةً زاد الله عليه ثناءً .
٧- أنّ أولى النّاس به ، وأقربهم منه يوم القيامة أكثرهم صلاةً عليه ، فأكثر منها لتفوز بهذه المنزلة .
فعن ابن مسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ:
" أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً " رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.
فعن ابن مسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ:
" أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً " رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.
١٠- أنّها من علامات توقيره ﷺ ومن دلائل الإيمان ، ومن براهين المحبة ( خصوصاً إذا أكثر العبد منها ) قال الله تعالى: {لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفتح:9]
١٢ - أنّها سببٌ للثبات على الصراط .
ففي الحديث :( ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يزحفُ على الصِّراطِ ، يحبو أحيانًا ويتعلَّقُ أحيانًا ، فجاءتْهُ صلاتُهُ عليَّ فأقامَتْهُ على قدمَيْهِ وأنقذَتْهُ ) قال ابن تيمية وشواهد السُنّة تدل عليه .
ففي الحديث :( ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يزحفُ على الصِّراطِ ، يحبو أحيانًا ويتعلَّقُ أحيانًا ، فجاءتْهُ صلاتُهُ عليَّ فأقامَتْهُ على قدمَيْهِ وأنقذَتْهُ ) قال ابن تيمية وشواهد السُنّة تدل عليه .
١٣ - أنّ الله يُخرج المصلي على نبيه من الظلمات إلى النّور
قال سبحانه :"هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا"
وفي الحديث:" مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا"
قال سبحانه :"هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا"
وفي الحديث:" مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا"
١٤ - أنّها سببٌ لإبقاء الذكر الحسن للعبد ، لأنّ المصلي يطلب من الله الثناء على نبيه ، فيجازيه الله من جنس عمله . ذكره ابن القيم .
١٥ - أنّها سبب لدوام محبته وزيادتها وتضاعفها لأنّ العبد كلما أكثر من ذكر محبوبه تضاعف حبه في قلبه ( ولا أعظم حباً ولا أنفع من حبه ﷺ ) .
جمعها / عادل بن عبدالعزيز المحلاوي .
المصدر : saaid.net
جاري تحميل الاقتراحات...