عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

4 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
1. ظهور بعض مَن هيئاتهم شرعية "لحية ويشت" في وسائل الإعلام بهدف تمرير بعض الأطروحات الليبرالية والانحلالية، ليس أمراً جديدأً، فالتخادم بين الفاسدين وبعض "اللحى" منذ زمن بعيد، ففي مصر على سبيل المثال تعاون محمد عبده وقاسم أمين فيما يسمى بمشروع "تحرير المرأة"،
2. فقد أصدر قاسم أمين كتابه "تحرير المرأة" عام 1899م، وناقش فيه أقولاً فقهية وأدلة شرعية، وطرح فيه أن المرأة مساوية للرجل في كلّ شيء، وأن تفوّقه البدني سببُه استعمال أعضائه، كما وصف الحجاب بأنه عائق للتقدم، وهو مدعاة للرذيلة وغطاء للفاحشة، وأن الاختلاط بين الجنسين يهذّب النفس
3. ويميتُ دوافع الشهوة!.
واستغرب كثير من المفكرين كيف استطاع قاسم أمين أن يورد تلك المناقشات الشرعية في تدعيم ما يدعو إليه رغم ضحالة ثقافته الإسلامية، لكن العجب زال، عندما تبيّن أن قاسم أمين قرأ كتابه على الشيخ محمد عبده في جنيف عام1897م أي قبل نشره بسنتين، وأنه ساعده في أطروحاته
4. ومسائله الشرعية، مما جعل تلبيساته ومخادعاته تنطلي على كثير من الناس في ذلك الزمن، فالواجهة قاسم أمين ومن الخلف محمد عبده.. والله المستعان.

جاري تحميل الاقتراحات...