طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

3 تغريدة 6 قراءة Sep 08, 2022
الترحم على الكفار لم يكن ظاهرة في العصور السابقة لأن ظاهرة الاستعراض باللطافة لم تكن الموضة.
أما في هذا العصر بعد تداخل الشعوب ودخول الكثير من الناس لجحر الضب أصبح الترحم على الكفار ظاهرة.
موضة عابرة، تنتهي بمجرد خروجهم من جحر الضب وارتفاع منسوب الإيمان والعزّة لديهم قليلا.
لم تكن المشكلة علمية في يوم ما، فرحمة الله كما بيّن في كتابه لمن اتبع دينه.
والكافر لايُزوج ولايُغسل ولايُكفّن ولايُصلى عليه ولا يُدفن حتى في مقابر المسلمين.
نعامله كشخص كافر مطرود من رحمة الله ومصيره في الآخرة إلى الله.
مشكلتهم في التسليم والاعتزاز بدينهم وحبهم للرياء لاأكثر.
سيتباكى على موتى الكفار ومع ذلك لن يحترمه أهل الكفر ولن يحترمه أهل الإيمان لأنه لم يحترم نفسه ودينه.
الكافر يقول لك دينك باطل ونبيك كذاب وستذهب للنار وأنت تتذلل له قائلا: ربما تكون أفضل مني عند الله، يارب ارحمه!
إذا لم تحترم دينك فعلى الأقل احترم نفسك واحفظ كرامتك!

جاري تحميل الاقتراحات...