قصة #الملك_العاري للكاتب الدنماركي كريستيان اندرسون، تحكي القصة عن مُحتال تظاهر أنه نساج و وعد أحد الملوك أن يحضر له رداء لم يلبسه أحد من قبل منسوج من ضوء القمر ولا يراه إلا الأذكياء،وجاء المحتال إلى الملك وهو يرفع يده وكأنه يحمل رداءً عليها، وقال للملك جئتك بالرداء المنسوج
وجاء المحتال إلى الملك وهو يرفع يده وكأنه يحمل رداءً عليها، وقال للملك جئتك بالرداء المنسوج من ضوء القمر والذي لا يراه إلا الأذكياء، فخاف الملك أن يقول أنه لا يراه كي لا يُتهم بالغباء.
وخلع الملك ملابسه وارتدى الرداء المزعوم ولكنه في الحقيقة صار عارياً
وخلع الملك ملابسه وارتدى الرداء المزعوم ولكنه في الحقيقة صار عارياً
وسار في المدينة مُتباهياً بثوب الزور الذي يتوهم أنه يستر عريه، وكل أهل المدينة خشوا أن يُتهموا بالغباء، فتظاهروا أنهم يرون الثوب وأنه يُعجبهم، فراحوا يصفقون ويهللون، بل وراحوا يتبارون ويتنافسون في إبداء إعجابهم بالثوب الموهوم.
حتى صاح أحد الأطفال (الذي لا يخشى أن يُتهم بالغباء) أن الملك عاري، فاتهمه البعض بالغباء وزجروه، فقال لهم دعكم من اتهامي بأني غبي، واثبتوا أن الملك يرتدي ملابس، فبدأ الناس يتهامسون بعُري الملك حتى صارت الهمسات ضحكات،
واليوم خرج الملك يأمر الإعلام بوصف الثوب ومدح #الانجازات
واليوم خرج الملك يأمر الإعلام بوصف الثوب ومدح #الانجازات
جاري تحميل الاقتراحات...