لأن طبيعة البشر أن الغالبية ينجرفون خلف الخيار التلقائي
بريطانيا والدنمارك تركوا الشخص ليقوم بتسجيل نفسه لو رغب بالتبرع، بينما النمسا و بلجيكا وضعوا كل المواطنين كمتبرعين إلا إذا قرروا عكس ذلك
الجميع مخيّر في كل الدول، لكن النتيجة مختلفة تماما
و هذا ينطبق على مثال آخر كذلك..
بريطانيا والدنمارك تركوا الشخص ليقوم بتسجيل نفسه لو رغب بالتبرع، بينما النمسا و بلجيكا وضعوا كل المواطنين كمتبرعين إلا إذا قرروا عكس ذلك
الجميع مخيّر في كل الدول، لكن النتيجة مختلفة تماما
و هذا ينطبق على مثال آخر كذلك..
بالنسبة لموضوع جامعة الإمارات و المسجات، الوضع الحالي هو أن جميع البنات يندرجن تحت من لا يسمح لهم بالتحرك بحرية و ستصل الأهل رسائل نصية وقت خروجهم، لأن ذلك هو الخيار التلقائي
بالتالي لو طلبت البنت إلغاء النظام، قد يجعلها ذلك في محل شك لأنها تريد التحرر من نظام المراقبة التلقائي
بالتالي لو طلبت البنت إلغاء النظام، قد يجعلها ذلك في محل شك لأنها تريد التحرر من نظام المراقبة التلقائي
بينما لو كان الوضع التلقائي هو أن لا يتم تطبيق الرسائل إلا في حال طلب الأهل ذلك لإبنتهم، لتسبب ذلك بحساسية عند البنت لأنها سترى أن طلب أهلها بتتبعها بمثابة عدم ثقة بها
شخصيا أجزم أنه لو كان النظام غير مطبق إلا في حال طلبه الأهل لرأينا عدد أقل بكثير مسجل فيه
شخصيا أجزم أنه لو كان النظام غير مطبق إلا في حال طلبه الأهل لرأينا عدد أقل بكثير مسجل فيه
لأن الخروج منه حاليا يتطلب قيام الأهل بإستخراج بطاقة خضراء و بالتالي لازم الشخص يتعنى و يطالب بمنح ابنته الحرية
خلاصة الكلام أن إبقاء الموضوع اختياري لكن مع عدم فرضه كخيار تلقائي و إبقائه كخدمة حسب الطلب كان سيؤدي لنتائج مختلفة تماما حسب نظري
خلاصة الكلام أن إبقاء الموضوع اختياري لكن مع عدم فرضه كخيار تلقائي و إبقائه كخدمة حسب الطلب كان سيؤدي لنتائج مختلفة تماما حسب نظري
و لا أتوقع أن يستمر هذا النظام لأن من حق الشخص ذكر أو أنثى أن يتمتع بالخصوصية خاصة في مرحلة معاملته كبالغ أمام القانون
نرى*
جاري تحميل الاقتراحات...