منتشر في هذا الوقت مرض خطير وهو من أخطر الأمراض القلبية وهو - داء الحسد - وهو تمنّي زوال النعمة عن المسلم الذي يستعملها فيما هو مُباح.
أخي المسلم: لن تنعم بسلامة قلبك من الحسد حتى تتمنى الخير لمن هم حولك من أصحاب وأقارب وأصدقاء سواء في أمورهم الدينية أو الدنيوية، قال ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه» ، وقال ﷺ: «ولا تحاسدوا »
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:« الحسد فيه بُخلٌ وظُلم، فإنه بخلٌ بما أُعطيهِ غيرُهُ، وظُلمٌ بطلب زوال ذلك عنه» | مجموع الفتاوى [ ٢٨ / ١٤٤ ]
- وقال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله :« الحسد من كبائر الذنوب ومن سمات اليهود»
- وقال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله :« الحسد من كبائر الذنوب ومن سمات اليهود»
ومن خطورة الحسد أنه فيه اعتراض على قضاء الله وقدره، فإن الحاسد لم يرضى بقضاء الله وقدره بأن الله رزق فلانًا علمًا أو مالاً أو أولادًا أو جاهًا.
ومن أعظم ما يُزيل الحسد:
١-الإيمان التام بالقضاء والقدر
٢-عدم الاهتمام والمطالعة فيما عند الناس
٣-إذا تمنيت نعمةً عند غيرك فادع الله أن يزيده فيما رزقه حتى تُحافظ على قلبك من الحسد
٤-أن يسأل الله من فضله الذي رزق فلانًا أن يُعطيه
٥- أن يعلم الحاسد أن الحسد لا يزيده إلا همًا وغمّا
١-الإيمان التام بالقضاء والقدر
٢-عدم الاهتمام والمطالعة فيما عند الناس
٣-إذا تمنيت نعمةً عند غيرك فادع الله أن يزيده فيما رزقه حتى تُحافظ على قلبك من الحسد
٤-أن يسأل الله من فضله الذي رزق فلانًا أن يُعطيه
٥- أن يعلم الحاسد أن الحسد لا يزيده إلا همًا وغمّا
جاري تحميل الاقتراحات...