كلمة لابد منها لأولئك الذين يبحثون في النصوص عن كل عبارة وجملة وتفصيل يذم المرأة ويحقّرها ويصل لحد سلبها كل نعمة عقل أو فهم ويهمّش حقيقة التكليف والتفاضل الذي جعله الله للتسليم والاتباع،يسيئ قراءة النص ثم يخفي كل النصوص التي تكرم النساء وتحفظ حقوقهن في دين الله،هذه منهجية المدلس
بل منهجيةالخائن المفسد في الأرض،فإن كان دافعه الجهل، عذرناه ودعونا الله له ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه فلم يكلف نفسه ما لايقدر عليه،وأما إن كان متعمدا فليعلم أنه سيتحمل وزر كل امرأة تفتن في دينها وتحسب أن هذا هو فقط ما جاء به الإسلام في حق النساء والويل له غدا حين يقف أمام الجبار
بعضهم أخذ من قضية الردود على النساء كافة كلعبته المفضلة،ووجد فيها بغيته وهو إفراغ غيضه من النساء جملة وتفصيلا،والعمل على إهانتهن بخطاب سطحي لايملك أدنى منهجية علمية،ويحسب نفسه يحسن صنعا أو يثبت رجولته وإنما يثبت عدم أهليته وضعف بصيرته فما كان هذا هدي النبي والصحابة رضي الله عنهم.
أصبحت تصلنا شبهات لم نسمع بها من قبل،حين كان الخطاب تعليميا تربويا يذكر بالآية والحديث ويدعو للتوحيد والاستقامة كما أمر الله وقد حفظ لكل عبد وأمة لله قدرهما، أما الآن فخطاب على طريقة الندية الغربية يحول النساء لمجرد كائنات حية متخلفة،وينسى أن فيهن المؤمنات الصالحات العابدات لله!
اتقوا الله فإن القلوب الهشةيصلحها الإيمان وينتشلها من مستنقع الجاهلية التوحيد والاستقامة كما أمر الله أما دعاوى الجاهلية بالاستعلاء على المؤمنات فهي دليل على عقدة نقص لم تجد لها من سبيل لإثبات الرجولة إلا النيل من كل النساء،وكافة النساء،وياليته خطاب حرص على تحديدالنسوية لكنافرحنا
كل من يكتب حرفا في مواقع التواصل ويتحدث عن قضايا النساء، فليتذكر قول الله تعالى (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) والمدلس يعرف نفسه ووالله لن ينفعه المراوغة أو التحايل أو تزيين قصده لأنه فتان ينتصر لحظ نفسه.
(وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم)إن دور الرجل حفظ مصالح المرأة الدنيوية والدينية،فلابد أن يدعوها لحب الله ورسوله للإسلام بتعظيم الله جل جلاله، لا تحقير نفسها وإهانتها والخضوع لفكرة أنها نكرة في هذا العالم.
قاتل الله الجهل وشغل كل جاهل بنفسه وقيّض لهذه الأمة العاملين الربانيين.
قاتل الله الجهل وشغل كل جاهل بنفسه وقيّض لهذه الأمة العاملين الربانيين.
(من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)
(فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض)
الله الله في القرآن حفظا ومدارسة فإن الجهل عم والفتن تشتد والموفق من استقام على السنة ولم يحمل ظلما.
(فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض)
الله الله في القرآن حفظا ومدارسة فإن الجهل عم والفتن تشتد والموفق من استقام على السنة ولم يحمل ظلما.
جاري تحميل الاقتراحات...