١-الموضوع الذي سأتكلم فيه قد يأخذه بعض الناس بحساسية زائدة، لكن لا بد أن يقال، بقطع النظر عن مشاعر من يغتاظ، لأن الأهمية تتعلق بمصلحة المجتمع.
٢-هناك من نال الشهرة باستهدافه في خطابه المراهقين فمن فوقهم، بأسماء تكررت كثيرًا في أدبيات (الإخوان) باعتبارهم (الجيل الصاعد)، وبالعودة للتاريخ تجد أنه كان تلميذًا لسليمان العلوان وهو مسجون بتهم عديدة، وخطه في التحريض والتكفير معلوم للمتابعين لهذا الشأن.
٣-تم تخفيض حدة التحريض على النظام، والانخراط السياسي، لصالح ما سمي بإعداد جيل، والواقع أن الضربات المتكررة للتيارات الإخوانية بمن فيهم الذين عرفوا بالسرورية، والصحوة، أضعفتهم فعادوا للخطة الأولى.
٤-خطتهم تمركزت حول السيطرة على الشباب، بغسل أدمغتهم للتحلق حولهم، بالقيام بالعديد من النشاطات، التي قد يكون كل جزء منها غير مثير للجلبة، وقد تراه عاديّا لكن الخط العام، يوصل لمرحلة العقلية الحزبية الإخوانية/الصحوية/السرورية سمها ما شئت.
٥-يتم احتواء هؤلاء الشباب بطريقة تطمينية للمجتمع، أنهم يحاربون الإلحاد، ومحاربة الإباحية، لكن الواقع أنه الخط الإخواني هكذا يبدأ كلما ضعف، وهمه إعادة تشكيل حاضنة شعبية، والإقامة تكون في تركيا كالعادة! وبالتالي يسهل التوجيه، والتمويل، فعلى العقلاء أن يستنبطوا ما بين سطورهم!
جاري تحميل الاقتراحات...