قال ابن القيم أن الصبر ثلاثة أنواع:
(صبر بالله، وصبر لله، وصبر مع الله) :
فالأول " الصبر بالله ":
الاستعانة به ورؤيته أنه هو المصبر، وأنَّ صبر العبد بربه لا بنفسه، كما قال تعالى: وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ [النحل: 127] يعني إن لم يصبرك هو لم تصبر. ⤵️
(صبر بالله، وصبر لله، وصبر مع الله) :
فالأول " الصبر بالله ":
الاستعانة به ورؤيته أنه هو المصبر، وأنَّ صبر العبد بربه لا بنفسه، كما قال تعالى: وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ [النحل: 127] يعني إن لم يصبرك هو لم تصبر. ⤵️
والثاني "الصبر لله" :
وهو أن يكون الباعث له على الصبر محبة الله، وإرادة وجهه والتقرب إليه، لا لإظهار قوة النفس والاستحماد إلى الخلق وغير ذلك من الأعراض. ⤵️
وهو أن يكون الباعث له على الصبر محبة الله، وإرادة وجهه والتقرب إليه، لا لإظهار قوة النفس والاستحماد إلى الخلق وغير ذلك من الأعراض. ⤵️
والثالث "الصبر مع الله":
وهو دوران العبد مع مراد الله الديني منه، ومع أحكامه الدينية صابرًا نفسه معها،سائرًا بسيرها مقيمًا بإقامتها،يتوجه معها أين توجهت ركائبها،وينزل معها أين استقلت مضاربها،فهذا معنى كونه صابرًا مع الله، ⤵️
وهو دوران العبد مع مراد الله الديني منه، ومع أحكامه الدينية صابرًا نفسه معها،سائرًا بسيرها مقيمًا بإقامتها،يتوجه معها أين توجهت ركائبها،وينزل معها أين استقلت مضاربها،فهذا معنى كونه صابرًا مع الله، ⤵️
أي قد جعل نفسه وقفًا على أوامره ومحابِّه،وهو أشد أنواع الصبر وأصعبها، وهو صبر الصديقين)
جاري تحميل الاقتراحات...