@Lx_w10 المفترض ترك كلا الفرضيتين وعدم الطعن فيهما وأنا عن نفسي استجبت لمن طرح هالرأي، بداية ما أعلنت عينات صعدة، مع دلالتها على عدم التمثيل. فكل تحور تجد فيه تنوع مواريث كما كل موروث ستجد فيه تنع جيني.
ولكن هناك أمور مهمة حتى يصح الإسقاط:
يتبع
ولكن هناك أمور مهمة حتى يصح الإسقاط:
يتبع
@Lx_w10 لكي يكون الإسقاط محلاً للنقاش:
وعلى افتراض يمانية الخط الجيني، فهو إما يمثل اليمانية الأولى (أبناء عمرو مزيقياء) أو الثانية (الخولانية)، فلا خيار ثالث، وعليه لاحظنا ما يلي، مما يدعم الإسقاط الأول:
وعلى افتراض يمانية الخط الجيني، فهو إما يمثل اليمانية الأولى (أبناء عمرو مزيقياء) أو الثانية (الخولانية)، فلا خيار ثالث، وعليه لاحظنا ما يلي، مما يدعم الإسقاط الأول:
@Lx_w10 1-افتقارهم لنص صحيح يثبت الخولانية. وهذه النقطة لا يصح تجاوزها لغيرها حتى يأتي بدليل صحيح.
2-لا يعرفون التحور (Y6966) يمثل عمرو أو زبيد، فكل بطن انقسم على ثلاثة خطوط بدون أب بيلوجي جامع لهم. وهذا ليس له تبرير لديهم، بينما له تفسير في الإسقاط الأول.
2-لا يعرفون التحور (Y6966) يمثل عمرو أو زبيد، فكل بطن انقسم على ثلاثة خطوط بدون أب بيلوجي جامع لهم. وهذا ليس له تبرير لديهم، بينما له تفسير في الإسقاط الأول.
@Lx_w10 3-منشأ التحورات بالحجاز وليس صعدة:
فإذا كان الذين بالحجاز هم جزء مهاجر عن أكثرية في صعدة كما نص مختصر الإكليل، فلماذا لم تصطف عينات تمثل حرب الخولانية تحت y8198 و Y6966 و BY123215
وعليه ظهر لنا نشأتها بالحجاز. وهذا يدعم الإسقاط الأول
فإذا كان الذين بالحجاز هم جزء مهاجر عن أكثرية في صعدة كما نص مختصر الإكليل، فلماذا لم تصطف عينات تمثل حرب الخولانية تحت y8198 و Y6966 و BY123215
وعليه ظهر لنا نشأتها بالحجاز. وهذا يدعم الإسقاط الأول
@Lx_w10 4-القياس الذي يطالب به هؤلاء يصح إذا كان لدينا فرع وأصل.
ففي الإسقاط الأول بطون حرب هي الأصل فهي بمسمياتها وبديارها وبهيكلتها الأقرب للإسقاط الأول.
والأصل بقاء القبائل في ديارها إلا إذا دل دليل على فنائها أو هجرتها، وحيث لا دليل على أي من هذه الأمور إذن فالإسقاط له وجاهته.
ففي الإسقاط الأول بطون حرب هي الأصل فهي بمسمياتها وبديارها وبهيكلتها الأقرب للإسقاط الأول.
والأصل بقاء القبائل في ديارها إلا إذا دل دليل على فنائها أو هجرتها، وحيث لا دليل على أي من هذه الأمور إذن فالإسقاط له وجاهته.
@Lx_w10 ففي الإسقاط الأول بطون حرب هي المقيس عليها، ومن جهة أخرى لا منافس لها.
ولكن في المقابل الإسقاط الخولاني هو فقط الذي يحتاج لتكتل قوي بين خولان ليصح قياس الفرع على الأصل المزعوم.
وحيث تعذر كل ما ذكر وأيضاً ضعف التمثيل فإن القياس يبريء حرب من الخولانية.
ولكن في المقابل الإسقاط الخولاني هو فقط الذي يحتاج لتكتل قوي بين خولان ليصح قياس الفرع على الأصل المزعوم.
وحيث تعذر كل ما ذكر وأيضاً ضعف التمثيل فإن القياس يبريء حرب من الخولانية.
جاري تحميل الاقتراحات...