أيام ما قبل خروج العارض :
– ينزل حزن شديد على المريض لدرجة يشلّه ويجعله يتراجع ( حزن العارض من النهاية ) ..
– يشعر المريض بخوف شديد ولا يعلم لماذا (خوف العارض من الموت أو تعذيب الجن لخروجه)
– تحصل ظروف “خارجية” تمنع المريض من العلاج أو توقفه ..
– ينزل حزن شديد على المريض لدرجة يشلّه ويجعله يتراجع ( حزن العارض من النهاية ) ..
– يشعر المريض بخوف شديد ولا يعلم لماذا (خوف العارض من الموت أو تعذيب الجن لخروجه)
– تحصل ظروف “خارجية” تمنع المريض من العلاج أو توقفه ..
– يصيب المريض تزيين شديد للمعاصي ليس كالسابق أو يتيسر له أمر مغري جداً.
يتسائل المريض ؟
أنا مستمر وأبذل كل سبب .. لماذا بدأت تزيد الأعراض مجدداً ؟
( إن كان المريض يبذل كل سبب ومع ذلك تزيد الأعراض بعد فترة راحة وسلامة من الأعراض )
يتسائل المريض ؟
أنا مستمر وأبذل كل سبب .. لماذا بدأت تزيد الأعراض مجدداً ؟
( إن كان المريض يبذل كل سبب ومع ذلك تزيد الأعراض بعد فترة راحة وسلامة من الأعراض )
نقول هذه علامات طيبة ولا تشعر بحزن وهزيمة من تزايد الأعراض بل العكس استمر وثابر فلقد اقترب الفرج
كل هذه (محاولات أخيرة) لكي لا يخرج العارض أو لإستبداله بعارض جديد أقوى
فيجب :الثبات الثبات مهما بلغ الحزن والأسى والمرض والمغريات.
تريد البكاء ؟
الغضب ؟
كما تشاء ثم ارجع للقرآن.
كل هذه (محاولات أخيرة) لكي لا يخرج العارض أو لإستبداله بعارض جديد أقوى
فيجب :الثبات الثبات مهما بلغ الحزن والأسى والمرض والمغريات.
تريد البكاء ؟
الغضب ؟
كما تشاء ثم ارجع للقرآن.
تشعر بألم قاهر ؟
خذ مسكنات قويّة وارتح قليلاً ثم ارجع لنفس البرنامج ولا تتنازل عن شيء.
وأهم شي : تقوى الله والإبتعاد عن المغريات وعدم إتباع خطوات الشيطان.
مهما حصل / الحل هو ( الثبات والإستمرار ) ، لا يوجد طريق آخر.
خذ مسكنات قويّة وارتح قليلاً ثم ارجع لنفس البرنامج ولا تتنازل عن شيء.
وأهم شي : تقوى الله والإبتعاد عن المغريات وعدم إتباع خطوات الشيطان.
مهما حصل / الحل هو ( الثبات والإستمرار ) ، لا يوجد طريق آخر.
جاري تحميل الاقتراحات...