مشعل الذيابي-ابو مبارك🇸🇦
مشعل الذيابي-ابو مبارك🇸🇦

@mm53972297

10 تغريدة 3 قراءة Jan 03, 2023
( مرحلة المواجهة وإثبات قوّة المؤمن ) | نصوّرها على هيئة معركة 
– اختار المريض أن معالجة نفسه من المرض الروحي ، هنا تبدأ أول مراحل الجهاد والمجاهدة.
– يواجه المريض ثلاثة أعداء : الشيطان ( العارض ) + النفس ( الأمارة بالسوء ) + الهوى ( وأمراض القلوب )
– أصعب وأشد الأيام وأكثرها ألماً وخوفاً:أول ما يتمسك المرء بالقرآن الكريم والعبادات في محاولة لإسترجاع روحه الإيمانية ودنياه المتعثرة وصحته وسعادته
– عدوّه (العارض)كان يعيش في حرية تامة والآن رأى المريض رفع أقوى سلاح ممكن (كلام الله) وهو يعلم أن هذا هو الهلاك والقتل والنهاية .
– والشيطان يعلم : إن لم يتصرف سريعاً ، سوف يهلكه القرآن ، فما الحل ؟
– الهجوم بقوة وبسرعة، فهذا المريض ما زال مستجداً وضعيفاً في عباداته ولم يتقن علاجه.
– ليس هناك فرصة إلا هذه الفرصة ، لأن كل يوم يمر مع سماع القرآن يتجرّد الشيطان من قوّته رغماً عنه.
– لا حل إلا بعمل مسرحية من الأعراض في البداية لكي يتوقف المريض عن العلاج. (يبحث عن نقطة ضعفك أو ألم أو شيء يؤذيك ويشعرك به بقوة ).
فما الحل ؟ 
– كما في المعركة : لو هجم على مجاهد عدو.. ؟
– الحل هو بذل الأسباب الكاملة : عقيدة سليمة و أقصى عتاد وعدة وتستمر وتثبت ولا تتراجع
– يعني ( ردّ الصاع صاعين ) ، ولا ترد الصاع ( بنصف صاع )
– إذا أشعرك بأذى لكي تتوقف أو تتراجع عن عبادة الله : ( اعتصم بالله وتوّكل عليه )
– زد وضاعف من العبادات وإهلاكه بكثرة تلاوة القرآن : 
إن كان سيؤلمك أنت ستؤلمه أكثر.
فإن نويت البقرة مرتين في اليوم ، اجعلها ثلاث ، وإن كنت نويت قيام الليل ساعة ، اجعلها ساعتين .. وهكذا .. 
– هذه المرحلة مفصلية ويجب أن تثبت أنك أنت الأقوى وأن هذا دينك وروحك وحياتك وليس للعارض حق في الإعتداء ..لقد انتهى زمن السكوت والضعف.
– بهذه الوسيلة ( الإستعانة بالله + الثبات + وزيادة تلاوة القرآن )تصبح القوّة متوازنة لأنك في الأصل مؤمن ، وهو في الأصل كيده ضعيف = 
تنقلب الكفّة لصالحك وتنتهي مرحلة المواجهة بتغلّبك عليه وسيطرة ( نسبية ) على الأعراض والآلام التي تواجهها
تلاحظ تتراجع الأعراض التي تعاني منها وتخف عن السابق.
ماذا يحصل لو قرر المريض أن يعلن الحرب ووقف في مواجهة العارض ، دون عقيدة سليمة ولا عدة وعتاد مناسب ؟ 
يصيبه أذى شديد مبالغ فيه أكثر من أذى الذي يعالج بسلاح قوة متوسطة أو ممتازة.
فلينظر المريض في عقيدته وعلاجه :
– أغلب المرضى لم يدرسوا التوحيد ولا العقيدة ولو كان عندهم خلل فهم لا يعلمون. ( دراسة التوحيد ، وطرق طلب العلم متيسرة ) 
– هل لديه ضعف إعتصام بالله وعدم التوكل على الله.
– هل علاقته ضعيفة بالله ويظن السوء ؟
– هل هو متعلق بالأسباب ولم يتعلق بالله وحده ؟
ضعف العلاج : 
– كلما زاد علم التوحيد – زاد عدد قراءة سورة البقرة – تكرار آية الكرسي – تلاوة أجزاء أكثر من القرآن الكريم ، كلما كان العلاج أسرع
– في هذا الزمن : من لا يستخدم وسائل رقية مكثفة يقرأ قليلاً وفترات متباعدة معاناته تطول.

جاري تحميل الاقتراحات...