( مرحلة الإستيقاظ من الغفلة والبحث عن حلول )
– يشاء الله أن يستيقظ المسلم من غفلته ، إما يقابل شخصاً أو يسمع قصة أو شعور يحدثه في نفسه أو رؤيا … إلخ
– يبدأ المريض في السعي ومحاولة البحث عن حلول لمشاكله
– يشاء الله أن يستيقظ المسلم من غفلته ، إما يقابل شخصاً أو يسمع قصة أو شعور يحدثه في نفسه أو رؤيا … إلخ
– يبدأ المريض في السعي ومحاولة البحث عن حلول لمشاكله
– في البداية لا يرى الصورة الكاملة ويحاول حل فروع المشكلة ( يعالج كل علامة من علامات المرض الروحى على حدة ) :
👈( ظهري يؤلمني سأذهب لطبيب ) ..
👈( تركيزي ضعيف سآكل عشبة لتقوية الذاكرة ) ..
👈( نومي ثقيل سأسأل الصيدلي ) ..
👈( لا أنجب : طبيبة نساء وولادة ) ..
👈( ظهري يؤلمني سأذهب لطبيب ) ..
👈( تركيزي ضعيف سآكل عشبة لتقوية الذاكرة ) ..
👈( نومي ثقيل سأسأل الصيدلي ) ..
👈( لا أنجب : طبيبة نساء وولادة ) ..
👈( مالي ممحوق البركة : آخذ قرض ) ..
👈( وظيفتي فيها مشاكل : أغيّر الوظيفة ) ..
👈( مشاكل زوجية : أطلق أو أتزوج ثانية )
👈( وظيفتي فيها مشاكل : أغيّر الوظيفة ) ..
👈( مشاكل زوجية : أطلق أو أتزوج ثانية )
– يبدأ يلاحظ أنه مهما سعى ، وطرق كل باب = لا يجد نتيجة ، أو يقول الطبيب ( ليس عندك مشكلة – أو يرجعه ل “مرض نفسي” )
– يبدل الزوجة والبيت والوظيفة .. وما زالت المشاكل تتكرر .. ويزداد حيرته وإكتئابه .. فهو استيقظ ،، وأخيراً نشأ فيه الأمل ولديه رغبة بالتغيير .. ولكن لم يجد الجواب ولا التفسير ولا الحل لمعاناته..
– هنا المريض بين أمرين :
– الاستسلام والغرق في اكتئاب أكبر من السابق والإستمرار في حياة متعبة وبعيدة عن الله أو زيادة الإصرار والبحث وطرق كل باب إلى أن يهديه الله
– الاستسلام والغرق في اكتئاب أكبر من السابق والإستمرار في حياة متعبة وبعيدة عن الله أو زيادة الإصرار والبحث وطرق كل باب إلى أن يهديه الله
– يتوصل لمعرفة سر المعاناة : ( المرض الروحي ) ويهديه الله إلى طرق العلاج ويتضح للمريض أن العلاج ( هو بعبادة الله والرجوع إليه والإكثار من الذكر والقرآن وترك حياة الإسراف ) ..
– فيأتي الاختبار الحقيقي للمريض :
– هل أنت مستعد أن ترجع لدين الله وتخلص من كل الشوائب في حياتك وتتوب وتتداوى بالقرآن فتفوز ( بحياة القرب من الله + شفاء ) ؟
– أم ليس عندك استعداد للتخلي عن الحياة السابقة الجامعة بين أذى العارض وإسراف النفس فتبقى في ( معاناة + بعد عن الله ) ؟
– هل أنت مستعد أن ترجع لدين الله وتخلص من كل الشوائب في حياتك وتتوب وتتداوى بالقرآن فتفوز ( بحياة القرب من الله + شفاء ) ؟
– أم ليس عندك استعداد للتخلي عن الحياة السابقة الجامعة بين أذى العارض وإسراف النفس فتبقى في ( معاناة + بعد عن الله ) ؟
المرء مخيّر بين هذه وتلك ،، وليس هناك خيار آخر ..عرف الحق والطريقة المثلى ويجب أن يكسر الحاجز. مهما حاول اللف والدوران والبحث عن حلول مختصرة.
جاري تحميل الاقتراحات...