لا شك أن وضع المهاجر في الغرب أفضل بمستويات فلكية من وضعه عند العرب والخليج، لكن من زاوية أخرى، لا يصل أسود/بني/مهاجر للحكومة في الغرب الأبيض إلا إذا كان عجينتهم و "متربي بينهم" و يعتنق أفكار و مبادئ الغرب الأبيض. و قد يشكل وجوده تبرير أكثر لسياساتهم العنصرية ضد أبناء جلدته
في امريكا ايضا وضع مشابه، اوباما هو ابن الحزب الديمقراطي التقليدي الداعم لاسرائيل والضامن لمصالح الشركات الكبرى. و لم يؤدي وجوده إلى تغيير حقيقي في أوضاع السود، و بل أدى لموجات جديدة من اليمين المتطرف تمثلت في حركات مثل حزب الشاي، الذي تعتبر أحد جذور الترامبية السياسية
جاري تحميل الاقتراحات...