ابراهيم بن أحمد الصلتي
ابراهيم بن أحمد الصلتي

@alfawan13

5 تغريدة 33 قراءة Sep 07, 2022
أما المدرسة النزوانية من أبرز روادها : أبو سعيد محمد بن سعيد الكدمي ق4هـ \10 مؤلف (الاستقامة)، تصـدى فيـه لأفكار المدرسة الرستاقية وخصصـه للـرد عليها. وقد تبعهم في مدرستهم المعتدلة الواقفة عن الخوض في تلك القضية كثير من العلماء العمانيين الذين وصفهم السالمي بالاعتدال.
يميـل هـؤلاء إلى المعارضـة منـكـريـن مـوقـف الـبـراءة مـن أهـل الأحـداث، واحتجوا على موقف الصلت عندما ترك الإنكار على موسى فالأولى إنـه كـان ـ حسب رأيهم ـ لو وقع الرفض والاحتجاج، كما أنهم يرون ضـرورة ترك الإمام لولايته وعدم أحقيته في الاستمرار،
وعليه يتوجب على الناس الخروج عن طاعته وعصيانه، وخاصة أنه ترك دار الإمامة عندما علم بنية موسى بن موسى وراشد بن النضر وهذا دليل ـ حسب رأيهم ـ لعزله من الإمامة وعدم استحقاقه لها.
هذه الانقسامات والخلافات أدت للأسف إلى تفكك وحدة المجتمع العماني وتماسكه،
وبالتالي ضعفت الدولة التي لم تعد قادرة على جمع الشتات والتصدي للأخطار الخارجية التي كانت تهددها .. خاصة وأن دور الإمامة تراجع بشكل كبير لدرجة أن كل مدرسة تبايع لها إماما خاصا، بل أصبح المألوف وجـود إمامين في الوقت الواحد ،
وفي بعض الأحيان كانت المدرسة الواحدة تعين أكثر من إمام وتعارض به الفرقة الأخرى.
هيأت هذه الأجواء المشحونة والانقسامات لقيام دولة النباهنة في عمان لتحل محل الإمامة المتمزقة في تلك الفترة.
@MohamedSalti

جاري تحميل الاقتراحات...