كُنتُ أَمرُّ على باب المسجد مرور ميت لا حيَّ فيه إلا تنقل أرجله، حتَّى شفقت عليَّ أرجلي، وقادت تِيهي ومُضاضتي قيادة ذات جراءة على تجاوز ذاك الباب ودخوله، أَوجست خيفةً حينها، إبراهيمية تلك الخيفة من ضيفه، أأدخل حقّا!
ثم رمتني نظرة(من الإمام) رمية لُحاف على عِجاف
...
ثم رمتني نظرة(من الإمام) رمية لُحاف على عِجاف
...
كأنها تفترش زرابيَّ وتعلمُ ما فِيا، تنادني، فلبَّيت نِداها فأَنْدتني، ودخلت المسجد كما دخلوه أول مَرَّة، وسَكَنتني سُكنى من دِعة، لا شك فيها ولا غِبغَبة رِعة، فوجدتني في الصَّلاة، وجدتني فيها فقط تحت ظُلِّ النَّجاة.
خُمسُ كبسولات يومية من وحي الإله، تَشفيني تُصَفِّيني.
...
خُمسُ كبسولات يومية من وحي الإله، تَشفيني تُصَفِّيني.
...
الحمد لله على نعمة الإسلام.☝️
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...