الاختلاف في الحقوق والواجبات بين الجنسين هو الطبيعي منذ خلق الله البشر.
فاختلاف البنية الجسدية والنفسية يترتب عليه بطبيعة الحال الاختلاف في الحقوق والواجبات.
موجة المساواة في العصر الحديث شذوذ طارئة سيدفع الناس ثمنها ثم يعودون لسابق عهدهم بعد أن يعاينوا الأضرار.
فاختلاف البنية الجسدية والنفسية يترتب عليه بطبيعة الحال الاختلاف في الحقوق والواجبات.
موجة المساواة في العصر الحديث شذوذ طارئة سيدفع الناس ثمنها ثم يعودون لسابق عهدهم بعد أن يعاينوا الأضرار.
كل دعوات المساواة وخلط الحابل بالنابل ليست أكثر من محاولة ركوب موجة ولفت انتباه وصيد فتيات وتوهّم معرفة.
أي إنسان لديه الحد الأدنى من الوعي والمنطق يعي بأن لكل جنس أدواره التي تختلف عن الآخر وبأن مصادمة هذه الحقيقة من الإفساد في الأرض.
فكيف بمن أنار الله بصيرته بنور الوحي؟
أي إنسان لديه الحد الأدنى من الوعي والمنطق يعي بأن لكل جنس أدواره التي تختلف عن الآخر وبأن مصادمة هذه الحقيقة من الإفساد في الأرض.
فكيف بمن أنار الله بصيرته بنور الوحي؟
جاري تحميل الاقتراحات...