(١) عند وقوع الحوادث المختلفة، لابد من التحقيق فيها: ماذا حدث وكيف حدث ولماذا حدث وما السبب الرئيس وما الأسباب الجانبية؟
وذلك للخروج بقرارات عملية وتنفيذية تحد من تكرارها.
تبدأ بأعلى الهرم والأنظمة الموضوعة، ثم كيفية تفعيلها وتطبيقها، ثم مراقبة أدائها ومراجعة تطويرها.
وذلك للخروج بقرارات عملية وتنفيذية تحد من تكرارها.
تبدأ بأعلى الهرم والأنظمة الموضوعة، ثم كيفية تفعيلها وتطبيقها، ثم مراقبة أدائها ومراجعة تطويرها.
(٢) إن الأنظمة المحكمة تبنى على قواعد يقلل فيها الاعتماد على الاجتهاد البشري في اتخاذ القرار، فهو في غالب الأحيان منفذ، وذلك لتفادي النسبية في اتخاذ القرار، فما يراه زيد خطر، قد يراه عمر أمر طبيعي وغير محتاج لأدنى مساعدة أو انتباه، فيأتي النظام شارحا ما ينبغي لزيد وعمر اتباعه.
(٣) أشبه النظام المحكم بالمطب فهو حاجز صد لجميع السائقين وليس لهم قرار سوى تخفيض السرعة، أما الرادار فهو نظام مفتوح يجعلك صاحب قرار بتجاوز السرعة أو لا مع إدراكك أو تجاهلك للعواقب (المخالفة).
(٤) لا زلت أذكر الحوادث المريعة التي كانت لصيقة تقاط جبرين ببهلا، لم تنل هذه الحوادثها من التحقيق المطلوب، فصارت متكررة، ومع التحركات المجتمعية كان حلها بسيط (مطبات) تكبح جماح سرعة في غير محلها، ومنها زال الأذى بفضل الله.
(٥) مثال: ما نراه من حوادث متكررة مرتبطة بحافلات المدارس يظهر لنا في أول الأمر أن سببه السائق، ولكن وإن ساهم فيه ولكنه ليس السبب الرئيس!
بأبسط تفكير: التكرار يعني خلل في النظام، والتكرار يعني عدم اتخاذ إجراء حاسم من صاحب القرار في التأكد من قتل السبب الرئيس لهذه الحوادث.
بأبسط تفكير: التكرار يعني خلل في النظام، والتكرار يعني عدم اتخاذ إجراء حاسم من صاحب القرار في التأكد من قتل السبب الرئيس لهذه الحوادث.
(٦) أسوة بالتحقيقات الجنائية وتتبع الأدلة والوصول إلى السبب والجرم الرئيس، نحتاج إلى تحقيقات فعلية في الحوادث تنتهي بقرارات حاسمة تنفيذية تحد من تكرارها وتقضي على أسبابها من جذورها.
(٧) أبناؤنا فلذات أكبادنا مسوؤليتهم مشتركة، نرسلهم لمدارس العلم ونعدهم للمستقبل، فمن المهم أن نحرص على بناء منظومة متكاملة لنقلهم من وإلى المدرسة بطريقة آمنة ووسيلة مهيئة ونظام واضح وخارطة طريق واضحة من أين تبدأ الرحلة وأين تنتهي وتوقيتهما!
(٨) لا مجال للعاطفة في مجال العمل، القوانين هي المحكمة، فلا تهاون في حافلة تفتقد أدنى معايير السلامة؟ هل توجد معايير لقبول الحافلات ومراقبة فحوصاتها الدورية؟
لا تساهل في توظيف سائق حديث سن حصل على رخصة قيادة جديدة، لم تنضج خبرته ليقود سيارة عادية فكيف بحافلة!!
لا تساهل في توظيف سائق حديث سن حصل على رخصة قيادة جديدة، لم تنضج خبرته ليقود سيارة عادية فكيف بحافلة!!
(٩) للاستفادة من قطاعات النفط الغاز هناك دورات إلزامية لجميع السائقين في القيادة الوقائية، والتي يمكن الاستفادة منها في رفع وعي سائقي الحافلات وجعلها إلزامية لقبولهم!
كما أن هناك اشتراطات أساسية للمركبة قبل اعتمادها
وهناك سن معين ينتقل فيه السائق من رخصة خفيفة إلى حافلة إلى ثقيلة
كما أن هناك اشتراطات أساسية للمركبة قبل اعتمادها
وهناك سن معين ينتقل فيه السائق من رخصة خفيفة إلى حافلة إلى ثقيلة
(١٠) موجع أن نرى حوادث مريعة تتكرر، يصرخ الجميع بإيقافها، ولا نرى فيها قرارات حاسمة لقتل أسبابها..
(كلكم راعٍٍٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)
(كلكم راعٍٍٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)
جاري تحميل الاقتراحات...